|
وفاطمُ أُمّي مِن سُلالةِ أحمَدٍ |
|
|
|
وعَمّيَ يُدْعىٰ ذا الجناحَين جعفرُ |
|
وفينا كتابُ الله أُنزِلَ صادِقاً |
|
|
|
وفينا الهُدىٰ والوحي بالخيرُ يُذكَرُ |
|
ونَحنُ أمانُ الله للناس كلّهم |
|
|
|
نُسِرُّ بهذا في الأنام ونَجْهَرُ |
|
ونحنُ وُلاةُ الحَوض نَسْقي وِلاتَنا |
|
|
|
بكأسِ رسولِ الله ما ليسَ يُنْكرُ |
|
وشيعَتُنا في الحَشْر أكرمُ شِيعةٍ |
|
|
|
ومُبْغِضُنا يومَ القيامة يخْسَرُ |
|
فطوبىٰ لِعَبْدٍ زارَنا بَعْدَ مَوتنا |
|
|
|
بِجَنَّةِ عَدْنٍ صَفْوُها لا يُكدَّرُ (١) |
فصاحَ عمرُ بنُ سَعد : « الوَيل لكم ! أتَدْرون لِمَنْ تُقاتِلون ؟ ! هذا ابنُ الأنزَع البَطين ، هذا ابنُ قَتّال العَرَب ، إحمِلوا عليه من كلّ جانب » . فحَمَلوا عليه وحَمَلَ عليهم كاللَيْثِ المُغْضَب ، فقَتَلَ مِنهم مقتلةً عظيمة ، وكانت الرجالُ تَشُدُّ عليه فَيَشدُّ عليها ، فتَنكشِفُ عنْه كالجَراد
____________________
(١) بحار الأنوار للشيخ المجلسي ، ج ٤٥ ، ص ٤٨ ـ ٤٩ .
