كَفِعْلِهِمْ (١)
فَعَمَرَتْ (٢) أُمُّ أَسْلَمَ (٣) حَتّى لَحِقَتْ بِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بَعْدَ قَتْلِ الْحُسَيْنِ عليهالسلام (٤) فِي مُنْصَرَفِهِ ، فَسَأَلَتْهُ : أَنْتَ وصِيُّ أَبِيكَ (٥)؟ فَقَالَ : نَعَمْ. ثُمَّ فَعَلَ كَفِعْلِهِمْ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ ». (٦)
٩٣٧ / ١٦. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْجَارُودِ (٧) ، عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرِ بْنِ دَابٍ (٨) ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليهالسلام : أَنَّ زَيْدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ دَخَلَ عَلى أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عليهالسلام ، ومَعَهُ كُتُبٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ يَدْعُونَهُ فِيهَا إِلى أَنْفُسِهِمْ ، ويُخْبِرُونَهُ بِاجْتِمَاعِهِمْ ، وَيَأْمُرُونَهُ بِالْخُرُوجِ.
فَقَالَ لَهُ (٩) أَبُو جَعْفَرٍ عليهالسلام : « هذِهِ الْكُتُبُ ابْتِدَاءٌ مِنْهُمْ ، أَوْ (١٠) جَوَابُ مَا كَتَبْتَ بِهِ إِلَيْهِمْ وَدَعَوْتَهُمْ إِلَيْهِ؟ » فَقَالَ : بَلِ ابْتِدَاءٌ مِنَ الْقَوْمِ ؛ لِمَعْرِفَتِهِمْ بِحَقِّنَا وبِقَرَابَتِنَا (١١) مِنْ رَسُولِ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، ولِمَا يَجِدُونَ (١٢) فِي كِتَابِ اللهِ ـ عَزَّ وجَلَّ ـ مِنْ وجُوبِ مَوَدَّتِنَا وفَرْضِ طَاعَتِنَا ، ولِمَا نَحْنُ فِيهِ مِنَ الضِّيقِ والضَّنْكِ (١٣) والْبَلَاءِ (١٤)
__________________
(١) في « بر » : + « أخيه وأبيه ».
(٢) في « ج ، ض ، ف ، بف » : « فعمّرت ». وفي « ب ، بح » : « فَعُمِّرت ». وفي حاشية « ف » : « فعيّشت ».
(٣) في « بر » : ـ « امّ أسلم ».
(٤) وفي « ف » : ـ « بعد قتل الحسين عليهالسلام ».
(٥) في « بس » : + « قال ».
(٦) الوافي ، ج ٢ ، ص ١٤٥ ، ح ٦١٦.
(٧) في « ب » : « الحسين بن أبي الجارود ». وفي « ف » : « الحسين بن جارود ».
(٨) في حاشية « و » : « ذياب ». وفي حاشية « بر » : « ذباب ».
(٩) في « بف » وتفسير العيّاشي : ـ « له ».
(١٠) في « ف » : « أم ».
(١١) في « ف » : « قرابتنا ».
(١٢) في الوافي « يجدونه ».
(١٣) « الضَنْكُ » : الضِيق من كلّ شيء. لسان العرب ، ج ١٠ ، ص ٤٦٢ ( ضنك ).
(١٤) في الشروح : هذه الثلاثة متقاربة المعنى. أو المراد بالضيق ضيق الصدر والحزن ، وبالضنك ضيق المعاش ،
![الكافي [ ج ٢ ] الكافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F825_kafi-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
