إِنّهُ لَمَوْهُونُ الفَقَارِ.
وَهَنَ يَهِنُ وَهْناً إذا ضعف ، ووَهَنْتُُه أضْعَفْته ، لازم ومتعدّ ، قال الليث : رجل واهن في الأمر والعمل ، وموهون في العظم والبدن ، قال طَرَفة :
|
وَإِذَا تَلْسُنُنِي ألْسُنُهَا |
|
إِنَّني لَسْتُ بِمَوْهُونٍ فقر |
يضرب للرجل الضعيف.
إِنّما نُعْطِي الَّذِي أُعْطِيناَ.
أصله كما رواه ابن الأعرابي عن أبي شبيل قال : كان عندنا رجل مئناث ، فولدت له امرأته جارية فصبر ، ثم ولدت له جارية فصبر ، ثم ولدت له جارية فهجرها وتحوَّلَ عنها إلى بيت قريب منها ، فلما رأت ذلك أنشأت تقول :
|
ما لأبي الذَّلْفَاء لا يأتينا |
|
وَهُوَ فِي الْبَيْتِ الذي يَلِيَنا |
|
يَغْضَبُ إنْ لَمْ نَلِدِ الْبَنِيَنا |
|
وإنَّما نُعْطِي الذي أُعْطينَا |
فلما سمع الرجل ذلك طابت نفسه ورجع إليها. يضرب في الاعتذار عما لا يملك.
إيّاكُمْ وَحَمِيَّةَ الأوْقابِ.
قال أبو عمرو : الأوقاب والأوغابُ الضعفاء ، ويقال الحمقى ، يقال : رجل وَقْب ووَغْب ، قال : وهذا من كلام الأحنف ابن قيس لبني تميم وهو يوصيهم : تَبَاذَلُوا تحابُّوا ، وتهادوا تذهب الإحَنُ والسَّخَائم ، وإياكم وحَمِيَّةَ الأوقاب ، وهذا كقولهم : أعود بالله من غلبة اللئام.
إِنّهُ لَهُوَ أوِ الجِذْلُ.
الجِذْلُ : أصل الشجرة. يضرب هذا إذا أشكل عليك الشيء فطننت الشخص شخصين ، ومثله.
إِنّهُمْ لَهُمْ أوِ الحرَّةُ دَبِيباً.
أي في الدبيب. يضرب عند الإشكال والتباس الأمر.
إِنَّ الشقِيَّ يُنْتَحَي لَهُ الشّقِي
أي : أحدهما يُقَيَّضُ لصاحبه فيتعارفان ويأتلفان.
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
