إنَّهُ لَيَنْزُو بَيْنَ شَطَنَيْنِ.
أصله في الفرس إذا استعصى على صاحبه فهو يَشُدُّه بحبلين. يضرب لمن أخذ من وجهين ولا يدري.
إِذَا قُلْتَ لَهُ زِنْ ، طَأطَأ رَأْسَهُ وَحَزِنْ.
يضرب للرجل البخيل.
إذَا رَآني رَأى السِّكِّينَ في الماءِ.
يضرب لمن يخافك جدّا.
أُمُّ الجَبانِ لاَ تَفْرَحُ وَلاَ تَحْزَنُ.
لأنه لا يأتي بخير ولا شر أينما توجه لجبنه.
أُمُّ الصَّقْرِ مِقْلاَتٌ نَزُور.
يضرب في قِلَّة الشيء النفيس.
أُمُّ قُعَيْسٍ وَأَبُو قُعَيْسٍ ، كِلاهُمَا يَخْلِطُ خَلْطَ الْحَيْسِ.
يقال : إن أبا قُعَيْس هذا كان رجلاً مُرِيباً ، وكذلك امرأته أم قعيس ، فكان يُغْضِي عنها وتغضي عنه ، والحَيْسُ عند العرب : التمر والسمن والأقِط غير المختلط ، قال الراجز :
|
التمر والسمن جميعاً وَالأَقِطْ |
|
الحيْسُ إلاَّ أنه لم يختلط |
إِذَا أتاكَ أحَدُ الخَصْمَيْنِ وَقَدْ فقئَتْ عَيْنُهُ فَلاَ تَقْضِ لَهُ حَتَّى يَأتِيَكَ خَصْمُهُ فَلَعَلَّهُ قَدْ فُقِئَتْ عَيْنَاهُ جَمِيعَا.
هذا مثل أورده المنذريّ وقال : هذا من أمثالهم المعروفة.
أوَّلُ ما أطْلَعَ ضَبُّ ذَنَبَهُ.
قال أبو الهيثم : يقال ذلك للرجل يصنع الخير ولم يكن صَنَعه قبل ذلك ، قال : والعرب ترفع أوَّل وتنصب ذَنَبَه على معنى أول ما أطلع ذَنَبَه. قلت : رفع أول على تقدير هذا أول ما أطلع ضب ذنبه : أي هذا أولُ صنيعٍ صنَعَه هذا الرجل ، قال : ومنهم من يرفع أول ويرفع ذنبه ، على معنى أولُ شيء أطلعه ذنُبه ، ومنهم من ينصب أول وينصب ذنبه
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
