إنَّ في مِضُّ َلسِيما.
ويروى لمَطْمعاً. مضّ : كلمة تستعمل بمعنى لا ، وليست بجواب لقضاء حاجة ولا ردّ لها ، ولهذا قيل : إن فيه لمطمعا ، وإن فيه لعلامة ، قال الراجز : سألت هَلْ وَصْلٌ فَقَالَتْ مِضِّ وسِيَما : فِعْلى من الوَسْم ، والأصل فيه وِسْمى ، فحُوِّلَت الفاء إلى العين فصارت سِوْمى ، ثم صارت سِيَما ، فهي الآن عِفْلى. ومعنى المَثل إن في مض لعلامة درك. يضرب عند الشك في نيل شيء.
إنْ تَنْفِرِي لَقَدْ رَأَيْتِ نَفْراً.
يقال : نَفَر يَنْفِر ويَنْفُرُ نِفَاراً ونُفُورا ، وأما النَّفْر فهو اسمٌ من الإنفار. يضرب لمن يَفْزَع من شيء يحقّ أن يُفْزَع منه.
إنْ لَمْ يَكُنْ وِفَاق فَفِراق.
أي : إن لم يكن حَبٌّ في قَرْب فالوجه المفارقة.
إنِّي مُنَثِّرٌ وَرِقي فَمَنْ شاءَ أبْقَى وَرِقَهُ
وذلك أن رجلا فاخَر رجلا فنحَر أحدهما جَزورا ، ووضع الجِفان ، ونادى في الناس ، فلما اجتمعوا أخذ الآخر بَدْرَة وجعل ينثر الوَرِق ، فترك الناسُ الطعام واجتمعوا إليه. يضرب في الدَّهَاء.
أوْمَرِناً ما أُخْرَى.
المَرِنُ بكسر الراء الخُلُق والعادة ، يقال : ما زال ذلك مَرِنِي ، أي عادتي ، وما صلة ، وأخرى : صفة للمرِن على معنى العادة ونصب مرنا بتقدير فعل مضمر ، كأنه جواب مَنْ يقول قولاً غير موثوق به ، فيقول السامع : أومَرِنا ، أي وآخذ مرنا غيرَ ما تحكي ، يريد الأمر بخلاف ذلك.
أهْلَكَ وَاللَّيْلَ.
أي أذكر أهلك وبُعْدهم عنك ، واحذر الليل وظلمته ، فهما منصوبان بإضمار الفعل. يضرب في التحذير والأمر بالحَزْم.
إِنَّكَ لا تَجْنِي مِنَ الشَّوْكِ العِنَبَ.
أي : لا تجد عند ذي المَنْبِتِ السوء جميلاً ، والمثلُ من قول أكْثَم ، يقال : أراد إذا ظُلمت فاحذر الانتصار فإن الظلم لا يَكْسِبُكَ إلا مثلَ فعلك.
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
