أَعْذَبُ مِنْ مَاءِ البَارِقِ
وهو ماء السحاب يكون فيه البرق.
وَمَاءِ الغَادِيَةِ
وهو ماء السحابة التي تغدو
وَمَاءِ المَفَاصِلِ
وهو ماء المفصل بين الجبلين ، قَال : أبو ذؤيب :
|
وإنَّ حديثاً مِنْكِ لو تَبْذُلِينَهُ |
|
جَنَى النَّحْلِ في ألبانِ عُوذٍ مَطَلِلِ |
|
مَطَافِل أبكار حَدِيثٌ نِتَاجُها |
|
تُشَابُ بمَاء مِثْلِ مَاءِ المَفَاصِلِ |
وَمَاءِ الحَشْرَجِ
وهو ماء الحصى ، قَال :
|
فَلَثِمْتُ فَاهَا آخِذاً بِقُرُونِهَا |
|
شُرْبَ النَّزِيفِ بِبَرْدِ مَاءِ الحَشْرَجَ |
ويقَال : الحشرج الحِسْىُ ، ويقَال هو الكوز اللطيف.
أَعْجَلُ مِنْ نَعْجَةٍ إلى حَوْضٍ
لأنها إذا رأت الماء لم تنثن عنه بِزَجْرٍ ولا غيره حتى توافيه
أَعْجَلُ مِنْ مُعْجِلِ أَسْعَدَ
قد مر تفسيره والخلاف فيه في باب الراء عند قولهم أَرْوى من معجل أسعد
أََعْبَثُ مِنْ قِرْدٍ
لأنه إذا رأى إنساناً يُولَع بفعل شَيء يفعله أخذ يفعل مثله.
أَعْيَثُ مِنْ جَعَارِ
العَيث : الفساد ، وجَعَار : الضبع ، وقد مر ذكره في مواضع من هذا الكتاب
أَعْقَدُ مِنْ ذَنَبِ الضَّبِّ
قَالوا إن عقده كثيرة ، وزعموا أن بعض الحاضرة كسا أعرابياً ثوباً فَقَال له : لأكافئنك على فعلك بما أعَلِّمك ، كَمْ في ذنب الضب من عقدة؟ قَال : لا أدري ، قَال : فيه إحدى وعشرون عُقْدَةً
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
