أَعَزُّ مِنْ مَرْوَانِ القَرَظِ
هو مروان بن زِنْبَاع العبسي ، وكان يَحْمي القرظ لعزه ، ويقَال : بل سمى بذلك لأنه كان يغزو اليمن وبها منابتُ القَرَظِ ، ووَصِفَ مروان للمنذر بن ماء السماء ، فاستوفده عليه ، فَقَال له ، أنت مع ما حُبِيتَ به من العز في قومك ، كيف عِلْمُكَ بهم؟ فَقَال أَبَيتَ اللعن ، إني إن لم أعلمهم لم أعلم غيرهم ، قَال : ما تقول في عبس؟ قَال : رمح حديد ، إن لم تطعن به يطعنك ، قَال : ما تقول في فَزَارة ،؟ قَال : وادي يحمى ويمنع قَالَ فما تقول في مرة قَال : لا حُرَّ بوادي عَوْف ، قَال : فما تَقول في أَشْجَع؟ قَال : ليسوا بِدَاعِيكَ ولا بِمِجيبيك ، قَالَ فما تقول في عبد الله بن غَطَفَان؟ قَال : صُقُور لا تصيدك : قَال : فما تقول في ثعلبة بن سعد؟ قَال : أصواتٌ ولا أنيس.
أَعَزُّ مِنْ حَلِيمَةَ
هي بنت الحارث بن أبي شمر ملك عرب الشام ، وفيها سار المثل فقيل : ما يَوْمُ حليمة بِسِرٍّ ، وهذا اليوم هو اليوم الذي قُتل فيه المنذر بن ماء السماء ملك العراق ، وكان قد سار بعربها إلى الحارث الأعْرَج الغَسَّاني ، وهو الأكبر ، وكان في عرب الشام ، وهو أشهر أيام العرب وإنما نُسِبَ هذا اليوم إلى حليمة لأنها حَضَرَت المعركة مُحَضِّضَة لعسكر أبيها ، فتزعم العرب أن الغبار ارتفع في يوم حليمة حتى سّدَّ عَينَ الشمس فظهرت الكواكب المتباعدة عن مطلع الشمس ، فسار المثل بهذا اليوم ، فقيل : لأرِيَنَّكَ الكَواكِبَ ظُهْراً ، وأخذه طَرَفَة فَقَال :
|
إِنْ تُنَوِّلْهُ فَقَدْ تَمْنَعُهُ |
|
وَتُرِيهِ النَّجْمَ يَجْرِي بالظُّهُرْ |
وقد ذكر النابغة يوم حليمة في شعره ، فَقَال يصف السيوف :
|
تُخُيِّرْنا مِنْ أَزْمَانِ عَهْدِ حَلِيمَةٍ |
|
إِلَى الْيَوْمِ قَدْ جُرِّبْنَ كُلَّ التَّجَارِبِ |
أَعَزُّ مِنْ أُمِّ قِرْفَةَ
هي امرَأة فَزَارية كانت تحت مالك بن حُذَيفة بن بدر ، وكان يُعَلَّقَ في بيتها خمسون سيفاً لخمسين رجلا كلُّهم لها مَحْرَم
أَعْدَى مِنَ الظَّلِيمِ
وذلك أنه إذا عدا مَدَّ جناحيه ، فكان حُضْره بين العَدْو والطَّيَرَان
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
