عَسَى غَدٌ لِغَيْرِكَ
يُريد عسى غدٌّ يكون لغيرك ، أي لا تؤخر أسَر اليوم إلى الغد ، فلعلك لا تدركه
عَسَ البَرِقَ لاَ تُخْلِفُ
البارقة : السحاب ذات البرق. يضرب في تَعليقْ الرجاء بالإحسان.
عَذَرْتُ القِرْدَانَ فَمَا بَالُ الحَلَمِ
القِرْدان : جمع قُرَاد ، والحَلَم : جنس منه صغار ، وهذا قريب من قولهم اسْتَنَّتِ الفِصَالُ حتى القَرْعَى
عَاثّ فِيهِمْ عَيْثَ الذِّئَابِ يَلْتَبِسْنَ بِالغَنَمِ
العَيث : الفساد يضرب لمن يجاوز الحد في الفساد بين القوم.
أَعْرَبَ عَنْ ضَمِيِرِهِ الفَارِسِيُّ
يضرب لمن ما في قلبه.
عِنْدَ فُلانٍ كَذِبٌَ قَليل
أي هو الصدوقَ الذي لا يكذب ، وإذا قَالوا عنده صدق فهو الكذوب
عَلَيْهِ العَفَارُ والدَّبارُ وَسُوءُ الدَّارِ
العَفار : التراب ، والعفَر مقصور منه كالزَّمان والزَّمَن ، والدَّبار : اسم من الإدبار كالعّطَاء من الإعطاء ، ويجوز أن تكون الباء بدلاً من الميم فيراد به الَّدمار وهو الهلاك وسوء الدار قَال المفسرون : هو جهنم ، نعوذ بالله تعالى منها
عَلَيهِ العَفَاءُ وَالذِّئْبُ العَوَّاءُ
العَفَاء : بالفتح والمد : التراب ، قَال صفوان بن محرز : إذا دخلتُ بيتي فأكلت رغيفاً وشربت عليه ماء فعلى الدنيا العَفَاء ، وقَال أبو عبيد : العَفَاء الدُّرُوس والهلاك ، وأنشد لزهير يذكر دارا :
|
تَحَمَّلَ أهْلُهَا عَنْهَا فَبَانُوا |
|
عَلَى آثارِهَا ذَهَبَ العَفَاءُ |
قَال : وهذا كقولهم عليه الدبار إذا دعا عليه أن يدبر فلا يرجع. والذئب العَوَّاء : الكثير العُواَء.
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
