عَرَفْتُ شَوَاكِلَ ذّلِكَ الأمْر
أي ما أشكل من أمرهم ، قَاله عمارة بن عقيل.
عَجَبٌ مِنْ أَنْ يَجِيءَ مِنْ جَحِنٍ خيْرٌ
الجَحِن : القصير النبات ، يعني النماء ، يُقَال : جَحِن يَجْحَن فهو جَحِن ، إذا كان سيء الغذاء ، وأجحنه غيره؛ إذا أساء غذاءه يضرب للقصير لا يجيء منه خير.
|
أَعَانَكَ العَوْنُ قَلِيلاً أوْأَباهُ |
|
وَالعَوْنُ لا يُعِينُ إلاَّ ما اشْتَهاهُ |
قَال أبو الهيثم : يعني مَنْ أعانك من غير أن يكون ولداً أوْأخاً أوْعبداً يهمه ما أهمك ويسعى معك فيما ينفعك فإنما يعينك بقدر ما يحب ويشتهى ، ثم ينصرف عنك ..
العَجْزُ وَطِئُ
يُقَال : وَطُؤ فهو وطئ بين الوَطَاءة ، وفراشٌ وَطِئ : أي وَثير. يضرب لمن استوطأ مركب العجز وقعد عن طلب المكاسب والمحامد ، ولمن ترك حقه مخافة الخصومة.
العَجْزُ رِيبَةٌ
يعني أن الإنسان إذا قَصَدَ أمراً وجدَ إليه طريقاً ، فإن أقرَّ بالعجز على نفسه ففي أمره ريبة ، قَال أبو الهيثم : هذا أحَقَ مثلٍ ضربته العرب.
عّهْدُكَ بِالْفَالِياَتِ قَدِيمُ
يضرب لما فات ويُتَعَذَّر تداركُه وأصله في الرأس يَبْعد عهدُه بالدهن والفَلْيِ
عُرْفُطَةٌ تُسْقَي مِنَ الغَوادِقِ
الْعُرْفُطة : شجرة من العَضَاه خَشِنةُ المس ، والغَدَق : الماء الكثير ، وهو في الأصل مصدر يُقَال : غَدقَتْ عين الماء ، أي غَزُرت ، ثم يوصف به فيقَال : ماء غَدَق ، ويقَال : سحابة غَادَقَة ، والغوادق : السحاب الكثير الماء يضرب للشرير يكرم ويبجل.
عَوْرَاءُ جَاءَتْ وَالنَّدِىُّ مُقْفِر
العَوْراء : الكلمة الفاحشة ، والنَّدِىُّ والنادي : المجلس ، والمقفر : الخالي. يضرب لمن يؤذي جليسه بكلامه وتعظمه عليه من غير استحقاق.
عَرْجَلَةٌ تَعْتَقِلُ الرَّمَاحَ
العَرْجَلَة : الرَّجَّالة في الحرب ، والاعتقَال : أن يُمْسِكَ الفارسُ رمحه بين جنب الفرس
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
