هَواهُنَّ أنْ لَمْ يصره الله قَاتِلُهْ. والعى : مصدر قولهم : عَيَ بالكلام يَعْيَا عِيَّا ، والشَيء : إتباع له ، ويقَال عَيِيٌّ شَيِيٌ إتباع له ، وبعضهم يقول : شَوِىّ ، ويقَال : ما أَعْيَاه وما أَشْياه وما أَشْواه ، أي ما أصغره ، وجاء بالعى والشَي ، فالعى : من بنات الياء ، والشَيء : من بنات الواو وصارت الواوْ ياء لسكونها وانكسار ما قبلها ، ومعناه جاء بالشَيء الذي يَعْيَا فيه لحقارته. ومعنى المثل قد كان عجزى مِن الكلام وسكوني يدفع عني هذا الشر ، تَنْدَمُ على ما فَرَطَ منها
أَعِلَّةً وَبُخْلاً
قَاله النبي صلىاللهعليهوآلهوسلملعائشة رضي الله تَعالى عنها حين قَالَ لها : أرخي علَىَّ مرطَك ، فَقَالت : أنا حائض
أعْشَبْتَ فَانْزِلْ
أي أصبت حاجتك فاقنع ، يُقَال : أَعْشَبَ الرجلُ ، إذا وجد عُشْباً ، وأَخْصَبَ إذا وجد خِصْباً.
العُقُوبَةُ أَلأَمُ حَالاتِ القُدْرَةِ
يعني أن العفو هو الكرم
العَجَلَةُ فُرْصَةُ العَجَزَةِ
يضرب في مدح التأني وذم الاستعجال
العَاقِلُ مَنْ يَرى مَقَرَّ سَهْمِهه مِنْ رَمْيَتِهِ
يضرب في النظر في العواقب
العَيْنُ أَقْدَمُ مِنَ السِّنِّ
أي أن الحديث لا يغلب القديم
عِنْدَ الامْتِحَانِ يُكْرَمُ المَرْءُ أَويُهانُ
عِنْدَ النَّازِلَةِ تَعْرِفُ أَخَاكَ
عَلَيْهِ مِنَ الله إِصْبَع حَسنٌ
أي أثر حسن ، ويقَال : للراعي على ماشيته إصبع ، أي أثر حسن.
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
