عَمُّكَ أوَّلُ شَارِبٍ
أي عمك أحقَ بخيرك ومنفعتك من غيره فابدأ به. يضرب في اختصاص بعض القوم.
أعَنْدي أنْتَ أمْ في الْعِكْمِ
يُقَال : عَكَمْتُ المتاع أعكمه عَكْمَاً ، إذا شددته في الوعاء وهو العِكْم ، وَعكَمْتُ الرجلَ العَكم؛ إذا عكمته له ، يضرب لمن قَلَّ فهمُه عند خطابك إياه.
أَعَضَّ بِهِ الكَلاَلِيِبَ
يُقَال : أَعَضَّه ، إذا حمله على العضِّ ، أي جعل الكلاليبَ تَعَضُّ ، يُقَال : عَضَّه ، وعَضَّ به ، وعَضَّ عَليه أي ألصقَ به شراً
عَلَى وَضَرٍ مِنْ ذَا الإنَاءِ
الوَضَر : الدَّرَن والدَّسم ، وعلى من صلة فعل محذوف ، أي أرجى الدهر على كذا. يضرب لمن يتبلغ باليسير
عَرِّضْ للكَرِيْمِ وَلا تُبَاحِثْ
البَحْث : الصرف الخالص ، أي لا تبين حاجتك له ولا تصرح؛ فإن التعريض يَكْفيه
عَمِلَ بِهِ الفَاقِرَةَ
أي عَمِلَ بِهِ عملاً كسر فقاره ، وفي التنزيل (تَظُنُّ أَن يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ) أي داهية.
عِرْضٌ مَا وَقَعَ فِيهِ حَمْدٌ وَلا ذَمَمٌ
يضرب لمن لا خيرَ عنده ولا شر
عَذَابٌ رَعَفَ بِهِ الدَّهْرُ عَلَيْهِ
يُقَال : رَعَفَ الفرسُ يرعَفُ ويرعُفُ ، إذا تقدم. يضرب لمن استقبله الدهر بشر شمَّر : أي شديد.
العَوْدُ أَحْمَدُ
يجوز أن يكون أحمد أفعل من الحامد ، يعني أنه إذا ابتدأ العُرْفَ جَلب الحمد إلى نفسه ، فإذا عاد كان أحمد له ، أي أكسب للحمد له ، ويجوز أن يكون أَفعَلَ من المفعول ، يعني أن الابتداء محمود والعود أحقَ بأن يحمد منه. وأول من قَال ذلك خِدَاش بن حابس
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
