عَلَى بَدْءِ الْخَيْرِ وَالْيُمْنِ
يُقَال هذا عند النكاح : أي ليَكُنْ ابتداؤه على الخير واليُمْن أي البركة ، ويروى على يَدِ الخير واليمن ومعناه ليكن أمرك في قَبْضَة الخير.
عُلِّمُوا قِيلاَ ، وَلَيْسَ لَهُمْ مَعْقُول
يضرب للإنسان تَسْمَعه بين الكلام ولا عقل له
اسْتَعَنْتُ عَبْدِي فَاسْتَعانَ عَبْدِي عَبْدَه
جعل العبدَ مَثَلاً لمن له دونه في القوة ، وعبد العبد مَثَلاً لمن هو دونه بدرجتين
العِتَابَ قَبْلَ العِقَابِ
يروى بالنصب على إضمار استعمل العتاب وبالرفع على أنه مبدأ ، يقول : أصلح الفاسدَ ما أمكن بالعتاب ، فإن تعذَّر وتعسَّر فبالعقاب
عُرْفُطَةٌ تُسقَى مِنْ الغَوَابق
يُقَال : غَبَقْتُه إذا سقيتَه الغَبُوقَ ، والعُرْفُط : من شجرة العَضَاه ينضح المُغْفُور. يضرب لمن يُكْرَم مخافَةَ شره وأراد بالغوابقَ السحابَ ، جعل سقيها إياه غَبْقاً
العِتَابُ خَيْرٌ مِنْ مَكْتُومِ الْحْقْدِ
ويروى من مكنون الحقد قَاله بعض الحكماء من السلف
أعمرْتَ أرضاً لَمْ تَلُسْ حَوْذَانَهَا
اللَّوْسُ : الأكل ، والحَوذَان : بقلة طيبة الرائحة والطعم ، وأعمرتها : وَصَفْتَها بالعمارةيضرب لمن يحمد شيئاً قبل التجربة
المُعْتَذرُ أعْيَا بالقِرَى
قَالوا إنهم يَحْمَدون تَلَقَّى الصيف بالقِرى قبل الحديث ويعيبونه تلقيه بالحديث والالتجاء إلى المعذرة والسُّعَال والتَّنَحنح ، ويزعمون أن البخيل يعتريه عند السؤال بَهْر وعيٌّ فيسعل ويتنحنح ، وأنشدوا لجرير
|
وَالتَّغْلَبِيُّ إذَا تَنَحْنَح لِلقِرى |
|
حَكَّ اسْتَهُ وَتَمَثَّلَ الأمثَالا |
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
