يحسن إليه فيذم المحسن
عَرَفَتِ الْخْيلُ فُرْسَانهَا
يضرب لمن يعرف قِرْنَه فينكسر عنه لمعرفته به
العَبْدُ مَنْ لاَ عَبْدَ لَهُ
يضرب لمن لا يكون له مَنْ يكفيه عملَه فيعمله بنفسه
عِنْدَكِ وَهِيٌ فَارْقَعِيِه
أي بِكِ عيبٌ وأنت تعيبين غيرك
عَنَاقَ الأَرْضِ إِنَّ ذَنبِى اقْتُفِرَ
عناقَ الأرض : دابة نحو الكلب الصغير ، ويُقَال له : التُّفَةُ ، وليس يُوَبِّرُ من الدواب إلا الأرنبُ وعَنَاقَ الأرض ، والتُّوْبِير : أن تضمَّ براثنَهَا إذا مَشَتْ ، فلا يرى لها أثر في الأرض ، والاقتفار : الاتباع يضربه البريءُ الساحةِ يقول : أنا عَنَاقَ الأرض إن تَتْبَعْ أثرى في الذي أرمى به ، يعني لا يُرَى له أثر عَلَىَّ أثر
عَوْدُكَ وَالبَدْءُ دَرَنٌ بِبَدَنٍ
العرب تقول في موضع السرعة والخفة : ما هو إلا دَرَنٌ ببَدَن؛ لسرعة اتساع البدن ، يقول : عَوْدُك إلى هذا الأمر وَبَدؤُك به كان سَرِيعاً. يضرب لمن يَعْجَلُ فيما همَّ به من خير أوْشر
عَلَىَّ فَاضَ مِنْ نَتَاقِي الأَلَبَةُ
فَاضَ الشَيء يَفيضُ فَيْضَاً : كثر ، ونَتَقَتِ المرأة تَنْتُقَ نَتَقْا ، إذا كثر أولادها ، والألَبَةَ : جمع آلب ، يُقَال : ألِبَ يألِبُ ، إذا رجَع ، والنَّتَاج والنَّتَاقَ واحدوهذا من قول امرَأة اجتمع عليها ولدُها وولدُ ولدِها فظلَموها وقهروها ، فَقَالت : أنا التي فعلْتُ هذا بنفسي حيث ولدْتُ هؤلاء يضرب لمن جَنَى على نفسه شراً.
اعْزُ الحَديِثَ لِلْخَطِيبِ الأوَّلِ
يُقَال : عَزَوْتُ وعَزَيتُ ، إذا نَسَبْتَ. يضرب للرجل إذا حَدَّث؛ فيقَال : إلى من تَنْسُبُ حديثكَ فإن فيه رِيبة ، أي انْسُبْه إلى من قاله وانْجُ.
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
