كأنه قَال : زَجْره عن الشر لا تتركن.
أَعْرِفُ ضَرِطِى بِهِلاَلٍ
قَال يونس بن حبيب : زعموا أن رُقية بنت جُشَم بن معاوية وَلَدَت نميراً وهلالا وسُواءة ، ثم اعتاطت ، فأتت كاهنة بذي الخلصة فأرتها بطنها ، وقَالت : إني قد وَلَدُتْ ثم اعْتَطْتُ ، فنظرتْ إليها ومَسَّت بطنها ، وقَالت : رب قبائل فَرِق ، ومجالس حلق ، وظعن خرق ، في بَطِنِك زق ، فلما مخضت بربيعة بن عامر ، قَالت : إني أعرف ضَرِطى بهلال ، أي هو غلام ، كما أن هلالا كان غلاما. يضرب هذا المثل حين يحدثك صاحبك بخبر فتقول : ما كان من هذا شَيء ، فيقول صاحبك : بلى ، إني أعرفُ بعضَ الخبر ببعض ، كما قَالت القائلة : أعرف ضَرِطى بهلال.
أَعِنْ أَخَاك وَلَوْ بالصَّوْتِ
يضرب في الحثِّ على نُصْرَة الإخوان
عَلَى شَصَاصَاءَ تَرَى عَيْشَ الشَّقِيِّ
أي لا ترى الشقَّي إلا على شدة حال والشَّصاصَاء : شدةُ العيشِ
عِنْدَ التَّصْرِيحِ تُرِيحُ
أي : إذا صرح الحقَ استرحْتَ ، ولم يبقَ في نفسك شَيء ، وأراح : معناه استراح وصَرَّح : معناه صَرُحَ
الاعْتِرَافُ يَهْدِمُ الاقْتِرَافَ
عجْعَجَ لما عَضَّهُ الظِّعان
عَجْعَج : أي صاح ، والظعان : نِسْع يشدُّ به الهودج. يضرب لمن يَضِجُّ إذا لزمه الحقَ وهذا قريب من قولهم دَرْدَبَ لما عَضَّه الثِّقَافُ
عَطَوْتَ في الحَمْضِ
العَطْو : التناوُلُ ، أي أَخَذْتَ في رَعْى الْحَمْض يضرب للمُسْرِف في القول
عَارِيَّةٌ أكْسَبَتْ أَهْلَهَا ذَمَّاً
وذلك أن قوماً أعاروا شيئاً ثم استردُّوه فذُمُّوا ، فَقَالوا هذا القول يضرب للرجل
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
