بكسر العين على قياس جَدِبَ فهو جَدْبٌ وترِبَ فهو تَرْبٌ ، وعلى هذا قياسُ بابه ، أعني باب فَعِلَ يفْعَلُ. يضرب هذا المثل عند اغتنام السكوت لمن لا يحسن الكلام. ويروى عِيٌّ صامت على المصدر بجَعْل صامت مبالغة ، كما يُقَال : شِعْرٌ شَاعِرٌ
أَعْذَرَ مَنْ أَنْذَرَ
أي مَنْ حَذَّرَك ما يحلُّ بك فقد اعذر إليك ، أي صار مَعْذُوراً عندك.
أَعْمَى يَقُودُ شُجْعَةً
الشُّجْعَةً : الْزَّمْنِى ، أي ضعيف يقود ضعيفاً ويعينه ، قَاله أبو يزيد ، قَال : وإذا رأيتَ أَحْمَقَ ينقادُ له العاقل قلتَ هذا للعاقل أيضا ، وقَال الأزهري : الشُّجْعَة بسكون الجيم الضعيف.
العِدَةُ عَطِيَّة
أي يَقْبُح إخلافُهَا كما يقبح استرجاعُ العطية ، ويقَال : بل معناه تَعْدِلُها ، كما يُقَال سرور الناس بالآمال أكْثَرُ من سرورهم بالأموال
عِلَّةٌ مَا عِلَّهْ ، أوتَاد وَأخِلَّهْ ، وَعَمَدُ المِظَلَّه ، أبْرِزُوا لِصِهْرِكُمْ ظُلَّهْ
قَالتها امرَأة زُوِّجتْ وأبطأ أهلها هداءها إلى زوجها ، وأعتلوا بأنه ليس عندهم أداة للبيت ، فَقَالته اسْتِحْثَاثاً لهم وقَطْعاً لعلتهم ، يضرب في تكذيب العلل.
عَجِلَتْ بِخَارِجَةَ العَجُوُلُ
خارجة : اسم رجل ، والعَجُول : أمه ولدته لغير تمام. يضرب عند ما عجل قبل إنَاهُ.
عَنْ مُهْجَتِي أُجَاحِشُ
المجاحشة : المدافعة ، وهذا مثل قولهم جاحَشَ عَنْ خَيْط رَقَبَته
عَلِقَتْنِي مِنْ هذا الأَمْرِ قِيَرَةٌ
أي ما يكره ويثقل ، والقير : القير والقار ، وهما ما مر
عِنْدَ رُؤُوسِ الإبِلِ أَرْبَابُها
يضرب لمن يَتَدَرَّي ويَطْغَى على صاحبه أي عندي من يمنعك.
عَنِ الشَّرِّ لاَ تَنَاسيَنَّ
ويروى لا تنسين يضرب لمن لا يَرْدَعُه عن الشر زَجْرُ زاجرٍ. وعن من صلة الزجر
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
