العراق ، يُقَال له : أعْرَضْتَ القِرْفَة ، أي التهمَةَ حين لم تصرح ، وأعرضَ الشيء : جعله عريضاً ، ويجوز أن يكون من قولهم أعرَضَ أي ذهب عرضاً وطولاً ، فيكون المعنى أعرضت في القرفة ، ثم حذف في وأصل الفعل. يضرب لمن يتَّهم غيرَ واحد.
اعْقِلْ وَتَوَكَلْ
يضرب في أخْذِ الأمر بالحزم والوثيقة. ويروى أن رجلاً قَال للنبي صلى الله عليه وسلم : أأرْسِلُ ناقتي وأتوكل؟ قَال : اعْقِلْهَا وتوكَّلْ
عَادَ الأَمْرُ إلى الوزَعَةِ
جمع وازع ، يعني أهل الحلم الذين يَكُفُّونَ أهلَ الجهل.
عَدْوَكَ إذْ أََنْتَ رُبَعٌ
أي اعْدُ عَدْوَكَ إذ كنت شابا. يضرب في التحضيض على الأمر عند القدرة بإتيان ما كان يفعله قبلُ من الحزم وحسن التدبير ويروى عَدُوَّكَ إذ أنت رُبَع أي احْذَرْ عَدُوَّكَ إذ كنت ضعيفاً
عَيْرٌ رَعَى أنْفُهُ الكَلأَ
أي وجَدَ ريحَه فطلبه يضرب لمن يستدلَّ على الشَيء بظهور مَخَايله.
عَلِقَتْ بِثَعْلَبَةَ العَلوقُ
يضرب للولقع في أمر شديدوالعَلُوق : المنية ، وثعلبة : اسم رجل
عَنْ ظَهْرِهِ يَحُلُّ وِقْراً
أي لنفسه يعمل ، وذلك أن الدابة تُسْرعُ في السير لتضَعَ الحمل عن ظهرها ، ويروى يَحِل أي يضع
عَضَّ مِنْ نَابِهِ عَلَى جِذْمٍ
يضرب للمنجَّذِ المُحَنَّك ، والجِذْم : الأصل ، وقَال :
|
الآنَ لَمَّا ابْيَضَّ مَسْرُبَتِي |
|
وَعَضِضْت من نابِي عَلَى جِذْم |
عَجِّلْ لإبِلكَ ضَحَاءَهَا
الضَّحَاء : مثل الغَدَاء يضرب في تقديم الأمر
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
