يكون بيضُ القطا ، وجعل البيض غَيْرَ أزواج لأن بَيْضَ القطا يكون أفراداً ثلاثا أو خمسا.
أَصدَقُ ظَنًّا مِنْ أَلْمَعِيٍ.
قالوا : هو الذي يظن الظَّنَّ فلا يُخْطىء واشتقاقه من لَمَعَان النار وتوقُّدِها ، وعَرَّفه بعضهم نظماً فقال :
الألْمَعِيُّ الّذِي يَظُنُّ بِكَ الظَّنَّ كأنْ قَدْ رَأَى وَقَدْ سَمِعَا
واللوذعي : مثل الألمعي ، واشتقاقُه من لَذْع النار ، والأحْوَذِى : القَطَّاع للأمور الخفيفُ في العملِ لحِذْقه ، من الحَوْذِ وهو السَّوْقُ السريع ، وقال الأصمعي : هو المُشَمِّر في الأمور ، القاهر الذي لا يَشِدُّعليه منها شيء ، والأحوزي : الجامع لما يشذُّ من الأمور ، من الحوز وهو الْجَمْع.
أصفَى مِنْ مَاءِ المفَاصِل.
قال الأصمعي : هو مُنْفَصَلُ الجبل من الرملة ، يكون بينهما رَضْرَاض وحَصًى صغار يَصْفُو ماؤه ويرقُّ ، قال أبو ذؤيب :
|
وإنَّ حَدِيثًا مِنْكِ لَوْ تَبْذُلِينَهُ |
|
جَنَي النَّحْلِ في أَلْبَانِ عُوذٍ مَطَافِل |
|
مَطَافِيل أبكَارٍ حَدِيثٍ نَتَاجُهَا |
|
تُشَابُ بماءٍ مِثْلِ مَاءِ المَفَاصِلِ |
أَصفَى مِنْ جَنَي النّحْلِ.
هو العَسَل ، ويقال له المَزْج ، والأرْىُ والضَّحْك ، والضَّرْبُ ، أيضاً.
أَصفَى مِنْ لُعَابِ الْجَرَادِ.
قالوا : هو مأخوذ من قول الأخطل :
|
إذا ما نَدِيمِى عَلَّنِي ثم عَلَّنِي |
|
ثَلاَثَ زُجَاجَاتٍ لهنَّ هَدِيرُ |
|
عُقَاراً كَعَيْنِ الدِّيكِ صِرْفاً كأنه |
|
لُعَابُ جَرَادٍ فِي الْفَلاَةِ يَطِيرُ |
أَصْرَدُ مِنْ جَرَادَةٍ.
من الصَّرَد الذي هو البَرْدُ ، وذلك لأنها لا تُرَى في الشتاء أبداً لقلة صَبْرها على البَرْد ، يقال : صَرِدَ الرجلُ يَصْرَدُ صَرَداً فهو صَرِد ومِصْرَاد ، للذي يجد البرد سريعاً ، ومنه قولهم حكاية عن الضب : أصْبَحَ قَلْبِي صَرِدَا
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
