أَصَابَ قَرْنَ الْكَلأَ.
يضرب للذي يُصيب مالاً وافراً ، لأن قَرْنَ الكلأ أنفُه لم يؤكل منه شيء.
صَلَدَتْ زِنَادُهُ.
إذا قَدَح فلم يُور
يضرب للبخيل يُسْأل فلا يُعْطِى ، قال الشاعر :
|
صَلَدَتْ زِنَادُكَ يا يزيد ، وطالما |
|
ثَقَبَتْ زِنَادُكَ لِلَّضرِيكِ الْمُرْمِلِ |
صَارَ الأَمْرُ إلَى الْوَزَعَةِ.
يعني قام بإصلاح الأمر أهلُ الأناة والحلم ، والوَزَعَة : جمع وازع ، يقال : وَزَع إذا كَفَّ. وذكر أن الحسن البصري لما اسْتُقْضِىَ ازدحَمَ الناس عليه فآذَوْه ، فقال : لابد للسلطان من وَزَعة ، فلذلك ، ارتبط السلاطينُ هذا الشرط.
صَارَ خَيْرَ قُوَيْسٍ سَهْمَا.
أي صار إلى الحال الجميلة بعد الخَسَاسة ، وتقدير الكلام : صار خير سهام قُوَيْسٍ سهما وصَغَّر القوس لأنها إذا كانت صغيرة كانت أنْفَذَ سَهْماً من العظيمة.
أصْمَى رَمِيَّتَهُ.
يقال : أصْمَى الرامي ، إذا أصاب ، وأنْمَى ، إذا أشْوَى أي أصابَ الشَّوَى ولم يصب المَقْتَلَ ، ويقال : بل هو الذي يَغيبُ عنك ثم يموت ، وفي الحديثكُلْ ما أصْمَيْتَ ودَعْ ما أنْمَيْتَيضرب للرجل يَقْصِدُ الأمرَ فيصيب منه ما يريد.
أَصَاخَ إِصَاخَةَ المِنْدَهِ لِلنَّاشِدِ.
الإصاخة : السكوت ، والناشد الذي يَنْشُد الشيء ، والناده : الزاجر ، والمِنْدَه : الكثير النَّدْه ، أي الزجر للإِبل. يضرب لمن جَدَّ في الطلب ثم عجز فأمسك
صَرَّحَ الحَقُّ عَنْ مَحْضِهِ.
أي انكشَفَ الأمر وظهر بعد غيوبه ، وقال أبو عمرو : أي انكشف الباطلُ واستبان الحق فَعُرِفَ.
صَفِرَتْ وِطَابُهُ.
الوَطْبُ : سِقاء اللَّبن ، وصَفِرت : خَلَتْ ، وهذا اللفظ كناية عن الهلاك ، قال امرؤ القيس :
|
فأفْلَتَهُنَّ عِلْبَاءٌ جَرِيضاً |
|
وَلَوْ أدْرَكْنَهُ صَفِرَ الْوِطَابُ |
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
