أَشْرَهُ مِنْ وَافِدِ البَرَاجِمِ.
قد ذكرتُ قضته في أول الكتاب عند قولهم إن الشقي وافدُ البَرَاجِمِ
أَشْقَى مِنْ رَاعِي بَهْمٍ ثمَانِينَ.
قد مر ذكره في باب الحاء في قولهم أحمق من راعي ضأن ثمانين
أَشْعَثُ مِنْ قتَاَدةٍ
هي شجرة شديدة الشوك ، وهذا أفعل من شَعِثَ أمره يَشْعَثُ شَعَثاً فهو شَعِث ، إذا انتشر. يقال : لَمّ الله شَعَثَكَ ، أي ما انتشر من أمرك.
أشَحُّ مِنْ ذَاتِ النَّحْيَيْنِ.
قد ذكرتُ قصتها في هذا الباب عند قولهم أشغل من ذات النِّحْيَيْن
أَشَدُّ مِنْ لُقْمَانَ الْعَادِي.
قالوا : إنه كان يَحْفِر لإبله بظفره حيث بَدَا له إلا الصَّمَّان والدَّهْناء فإنهما غَلَبتاه بصلابتهما.
أَشَدُّ مِن فِيلٍ.
قال حمزة : إن الهند تخبر عنه أن شدته وقوته مجتمعان في نابه وخرطومه ، ثم زعموا أن قرنه نابه ، وأن خُرْطومه أنفه ، وأوردوا من الحجة على ذلك أن نابيه خَرَجَا مستطيلين حتى خَرَقَا الحَنَكَ وخرجا أعْقَفَيْن ، قالوا : ودليلُنا على ذلك أنه لا يَعَضُّ بهما كما يعض الأسد بنابه ، بل يستعملهما كما يستعمل الثور قرنه عند القتال والغضب ، وأما خرطومه فهو وإن كان أنفه فإنه سلاحٌ من أسلحته ، ومَقْتَل من مقاتله أيضاً.
أَشَدُّ مِنْ فَرسٍ.
هذا يجوز أن يكون من الشدة ومن الشَّدِّ أيضاً وهو العَدْو.
أَشْأَى مِنْ فَرَسِ.
هذا من الشأو ، وهو السَّبْق يقال : شَأوْتُ وشَأيْتُ.
أَشَدُّ قُوَيْسٍ سَهْمَا.
يقال هذا في موضع التفضيل ، ومثله هو أعْلاهم ذا فُوقٍ أي سهما.
أَشْرَبُ مِنَ الهِيمِ.
وهي الإبل العِطَاش ، قال الله تعالى (فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ) وهو جمع أهْيَمَ وهَيْمَاء ، من الهُيَام
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
