وكقولهم : إني منه لأوْجَلُ وأَوْجَر ، أي وَجِل ووَجِر ، أي خائف ، وكقول الشاعر :
|
لا أعتِبُ ابنَ الْعَمِّ إن كان عَاتِباً |
|
وَأَغْفِرُ عَنْهُ الْجَهْلَ إن كَانَ أَجْهَلاَ |
أي جاهلا.
أَشْبَهَ فُلانٌ أُمَّه.
يضر لمن يَضْعُف ويعجز.
شَجِىَ بِرِيِقِهِ.
إذا غَصَّ بريقه. يضرب لمن يُؤْتَى من مأمَنِهِ.
شَدِيدُ الْحُجْزَةِ.
قالوا : هي مَعْقِدُ الإزار. يضرب للصَّبُور على الشدة والجهد. وسئل علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه عن بني أمية فقال : أشَدُّنَا حُجَزاً وأَطْلَبُنَا للأمر لا يُنَالُ فينالونه.
شَرٌّ أَهَرَّ ذَا نَابٍ.
يقال أهرهُإذا حَمَلَه على الْهَرِير ، وشر رَفْعٌ بالابتداء ، وهو نكرة ، وشرط النكرة أن لا يبتدأ بها حتى تخصص بصفة كقولنا : رجُلٌ من بني تميم فارس ، وابتدؤا بالنكرة ههنا من غير صفة ، وإنما جاز ذلك لأن المعنى ما أهر ذا نابٍ إلا شرٌّ ، وذو الناب : السبعُ. يضرب في ظهور أمارات الشر ومخايله.
اشْدُدْ حُظُبَّى قَوْسَكَ.
هذا من أمثال بني أسد ، وحُظُبَّي : اسم رجل. يضرب عند الأمر بتهيئة الأمر ، والاستعداد له.
شَرِبَ فَمَا نَقَعَ وَلاَ بَضَعَ.
يقال : بَضَعْتُ من الماء بَضْعاً رَوِيتُ ، ونَفَعْتُ : أي شفيت غليلي. يضرب لمن لا يسأم أَمْراً.
شَهْرٌ ثَرَى ، وَشَهْرٌ تَرَى ، وَشَهْرٌ مَرْعَى.
يعنون شهور الربيع : أي يمطر أولا ، ثم يطلع النبات فتراه ، ثم يطول فترعاه النَّعَمُ ، وأرادوا شهر ثَرًى فيه ، وشهر ترى فيه ، فحذفا كا قال :
|
فَيَوْمٌ عَلَيْنَا وَيَوْمٌ لَنَا |
|
ويَوْمٌ نُسَاءُ وَيَوْمٌ نُسَرُّ |
أي نُسَاءُ فيه ونُسَرُّ فيه ، وإنما حذف التنوين من ثَرى ومَرْعىً في المثل لمتابعة ترى الذي هو الفعل.
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
