|
إذَا ما الدَّهْرُ جَرَّ على أُنَاسٍ |
|
كَلاَ كِلَهُ أنَاخَ بآخَرِينَا |
|
فَقُلْ للشَّامِتِينَ بِنَا أفِيقُوا |
|
سَيَلْقَى الشَّامِتُونَ كَمَا لَقِينَا |
وفي حديث أيوب عليهالسلام أنه لما خرج من البلاء الذي كان فيه قيل له : أي شيء كان أشَدَّ عليك مِن جملة ما مَرَّ بك؟ قال : شماتة الأعداء.
الشَّرُّ كَشَكْلِهِ.
أي الشر يشبه بعضُه بعضاً ، ويروى الشيء كشكله.
شَرٌّ مِنَ المَرْزِئَةِ سُوءُ الْخَلَفِ مِنْهَا.
المَرْزِئة : الرُّزْء ، وهو المصيبة. يضرب للخلف قام مقام الخلف. وقيل : أراد بالخلف ما يستوجبه من الصبر إن صبر ، وسُوءه : أن يُحْبِط ذلك بالجزع.
شَرٌّ مِنَ المَوْتِ ما يُتَمَنَّى مَعَهُ المَوْتُ.
يضرب في الداهية الدهياء.
شَرُّ اللَّبَنِ الَوالِجُ.
يقال : وَلَجَ إذا دخل ، يريد شر اللبن ما دخل بيتك ، يحث على بَذْل اللبن للضيف وإيثاره على نفسك وولدك. يضرب في الحثِّ على الإحسان إلى الناس. وقيل : الوالج ما يُرَدُّ في الضرع ، بأن يُرَشَّ عليه الماء ، قال الحارث بن حِلِّزة لابنه عمرو :
|
قُلْتُ لعمرو حين أرْسَلْتُهُ |
|
وقد حَبَا مِنْ دُونِهَا عَالجُ |
|
لا تَكْسَعِ الشَّوْلَ بأغْبَارِهَا |
|
إِنَّكَ لا تَدْرِي مَنِ النَّاتِجُ |
|
وَأصْبُبْ لأَضْيَافِكَ أَلْبَانَهَا |
|
فإنَّ شَرَّ اللَّبَنِ الْوَالجُ |
قولهحبا أي عَرَض ، والهاء للإبل ، وعالج : رَمْل ، والكَسْع : ضربُ الماء على الضَّرْعِ ليرتفع اللبن فتسمن الناقة ، والغُبْرُ : بقية اللبن.
أَشْرَبْتَنِي مالَمْ أَشْرَبْ.
أي ادَّعَيْتَ على مالم أفعل.
الشُّبْهَةُ أُخْتٌ الْحَرَام.
يضرب للشيئين لا يكون بينهما كثيرُ بَوْنٍ.
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
