اشْدُدْ حَيَازِيمَكَ لِلْمَوْتِ إنَّ الْمَوْتَ لاَقِيكَولا تَجْزَعْ مِنَ الموتِ إذَا حَلَّ بِوَادِيكَاشدد في البيت زيادة ، ويُسَمِّى العروضيون هذا خَزْماً ، والنقصانَ خَرْماً ، الزايُ مع الزاي ، والخزم يكون من حرفٍ إلى أربعة كاشدد في هذا البيت ، والخرم : إسقاطُ الحرفِ الأول من الجزء الأول من البيت ، وفيه اختلاف بينهم.
شَيْخٌ يُعَلِّلُ نَفْسَهُ بالبَاطِلِ.
يُضْرب للعِنِّين أو الشيخ الكبير الذي لا يقدر على الباه.
شَاخَسَ لَهُ الدَّهْرُ فَاهُ.
أي تغير عما كان له عليه ، من قولهم : تَشَاخَسَتْ أسنانهإذا اختلفت نِبْتَتُهَا.
شَقَّ عَصَاهُم نَوىً شَجُورٌ.
أي مخالفة بعيدة ، وشَجُور : من قولهم ما شَجَرَك عن كذا أي ما صَرَفَك ، ونَوًى شَجُورٌ : بُعْدٌ بعيد يَصْرِفُ القاصدَ له لغَوْرِ بعده.
الشَّرْطُ أَمْلَك ، عَلَيْكَ أَمْ لَكَ.
يضرب في حفظ الشرط يجري بين الإخوان.
الشّرُّ قَلِيلُةُ كَثِيرٌ.
هذا قريبٌ من قولهم : الشرُّ تَحْقِرُهُ وقد يَنْمِى.
الشَّيْبُ قِنَاعُ الْمَقْتِ.
يعني أن الغواني تمقُتُ المشايخ ، كما قال :
|
رَأَيْنَ شَيْخَاً ذِرئَتْ مَجَالِيه |
|
يَقْلِي الْغَوَانِي وَالْغَوَانِي تَقْلِيه |
الشَّبَابُ مَطِيَّةُ الْجَهْلِ.
ويروى : مَظِنَّةُ الجهل أي منزلُه ومحلُّه الذي يُظَن به.
شَرُّ العِيشَةِ الرَّمَقُ.
العِيشة : العَيْش ، والرمَقُ : جمع رَمَقة ، وهي البُلْغة التي يُتَبلغ بها ، ويروى الرَّمِقُ : أي العيشُ الرمِقُ ، وهو الذي يُمْسِك الرَمقَيضرب في ضيق المعيشة وشدتها.
الشَّمَاتَةُ لُؤْمٌ.
قال أكْثَمُ بن صَيْفي التميمي ، أي لا يفرح بنكبة الإنسان إلا مَنْ لَؤُم أصله ، وقال :
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
