تتهكم بجذيمة. يضرب عند الهزء.
شُبِّرَ فَتَشَبَّرَ.
أي : أُكْرِمَ فاستحمق ، وعَظِّم فتعظم ، والشبر القُرْبان الذي يقرب ، ومعناه قرب فتقرب. يضرب للذي يُجَاوز قدره.
شَعْبَانُ فِي يَدِهِ كِسْرَةٌ.
يضرب لمن مالُه يُرْبِى على حاجته.
شَيْئاً ما يَطْلُبُ السَّوْطُ إِلىَ الشقْرَاءِ.
أي : يَطْلب العَدْوَ ، وأصله أن رجلا ركب فرسا له شقراء ، فجعل كُلَّما ضربها زادته جريا. يضرب لمن طلب حاجة وجَعَل يَدْنو من قضائها والفراغ منها. وماصِلَة ، قاله أبو زيد.
شَمَّ خِمَارَهَا الكَلْبُ.
يضرب للمرأة إذا كانت سَهِكة الرِّيحِ ، ويقال ذلك للفاجرة أيضاً.
شِفَاؤُهُ نَكْءُ الدَّبَرِ.
أي الْقَ الشَّرَّ بمثله. يضرب لمن لا يصلُحُ إلا على الذل.
الشَّرُّ للشَّرِّ خُلِقَ.
كقولهم الحديدُ بالحديد يُفْلَحُ.
أُشِئْتَ عُقَيْلُ إِلىَ عَقْلِكَ.
عقيل : اسمُ رجلٍ ، وأشئت : ألْجِئْتَ ، يريد لما ألجئت إلى عقلك ووُكِلْتَ إلى رأيك جَلَبَا إليك ما تكره ، قال أبو عمرو : أشئت إلى عَقَلِكَ ، قال : والعَقَل العَرَجُ ، وكان عقيل أعرج. يضرب هذا للرجل يقع في أمرٍ يهتم للخروج منه ، فيقال : اضطررت إلى نفسك فاجتهد ، فإنك وإن كنت عليلا إذا اجتهدت كنت قَمِناً أن تنجو.
شَعْبَانُ مَقْصُورٌ لَهُ.
يضرب لمن حسن حاله بعد الهُزَال ، مثل قولهم الْقَيْدُ والرَّتْعَةُ.
والقَصْر : الحَبْس ، وقوله مقصور له أي محبوس لنفسه ، لأن فائدة حَبْسه ترجع إليه ، وهو سمنه وحسن حاله.
اشْدُدْ حَيَازِيمَكَ لِذَلِكَ الأَمْرِ.
أي وَطِّنْ نفسَك عليه وخُذْه بجد ، قال أحَيْحَة بن الجُلاَح لابنه
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
