عن الإفضال على غيري. قال المنذري : سَعَاتي تصحيف وقع في كثير من النسخ.
شَاكِهْ أباَ يَسَارٍ.
المُشَاكهة : المُشَابهة ، وأصل المثل أن رجلا كان يعرض فرساً له على البيع ، فقال له رجل يقال له أبو يسار : أهذه فرسُكَ التي كنت تصيد الوحْشَ عليها؟ فقال له صاحب الفرس : شَاكِهْ أبا يَسَار ، يعني اقْصِدْ في مَدْحك وقارِبِ الموصوفَ في وَصْفك وشابهه وقولهأبا يسار نداء لا مفعول شاكه. يضرب لمن يبالغ في وصف الشيء.
شَرٌّ مَا يُجيِئُكَ إِلىَ مُخِّةِ عُرْقُوبٍ.
ويروى ما يُشِيئك والشين بدل من الجيم ، وهذه لغة تميم ، يقال : أجَأتُه إلى كذا ، أي ألجاته ، والمعنى ما ألجأك إليها إلا شر ، أي فقر وفاقة ، وذلك أن العُرْقُوب لا مخ له ، وإنما يُحْوَجُ إليه مَنْ لا يقدر على شيء. يضرب للمضطر جداً.
شَرُّ الرَّأْيِ الدَّبَرِيُّ.
وهو الرأي الذي يأتي ويَسْنَحُ بعد فَوْتِ الأمر ، مأخوذ من دبر الشيء ، وهو آخره ، يقال : فلان لا يُصَلِّي الصلاَةَ إلا دَبَرِيّاً ، أي في آخر وقتها ، والمحدثون يقولون : دبريا بالضم. وقال ابن الأعرابي : دَبَريا ودُبرِيا ، وقال أبو الهيثم : بجزم الباء ، قال القُطَامي :
|
وخَيْرُ الأمْرِ ما اسْتَقْبَلْتَ منه |
|
ولَيْسَ بأنْ تَتَبَّعَهُ اتِّبَاعَا |
وقيل : الدبري منسوب إلى دَبَرِ البعير الذي يعجزه عن تحمل الأحمال ، كذلك هذا الرأي يعجز عن حمل عبء الكفاية في الأمور.
شَرُّ ما رَامَ امْرُؤٌ مالَمْ يَنَلْ.
لأنه يَتْعَب ثم لا يَحْلَى ولا يفوز بمطلوبه.
شَرُّ السَّيْرِ الَحْقْحَقَة.
يقال : هي أَرْفَع السير وأتعبه للظهر ، ويقال : هي كف ساعة وإتعاب ساعة. قال مطرف بن عبد الله بن الشِّخِّير لابنه لما اجتهد في العبادة : خير الأمور أوساطُهَا ، وشر السير الحقحقة.
شَرُّ المالِ القُلْعَةُ.
وروى أبو زيد القلَعة بتحريك اللام يعني المالَ الذي لا يثبُتُ مع صاحبه مثل العارية والمستأجَر ، من قولهم : مجلس قُلْعة إذا احتاج صاحبُه كل ساعة أن يقوم وينتقل ، يقال
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
