السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ العَذَاب.
يعني من عذاب جهنم ، لما فيه من المشاق.
السَّفَرُ مِيزَانُ السَّفْرِ.
أي أنه يُسْفِرُ عن الأخلاق.
سُوءُ الظَّنِّ مِنْ شِدَّةِ الضَّنِّ.
هذا مثل قولهم : إن الشَّفيق بسوء ظَنِّ مُولَع.
سَقَطَ العَشَاءُ بِهِ عَلَى مُتَقَمِّرِ.
قالوا : هو الأسد يَطْلُب الصيد في القَمْراء ، وأراد سقط طلبُ العَشَاء به على كذا ، وعلى هذا تقدير ما تقدم من قولهم سقط العشاء به على سِرْحَان.
سَمْعاً لا بَلْغاً.
يضرب في الخبر لا يعجب ، أي نسمع به ولا يتم. ويقال سِمْعاً لا بِلْغاً وقال الكسائي إذا سمع الرجل الخبرَ لا يعجبه ، قال اللهم : سَمْع لا بَلْغ ، وسِمْع لا بِلْغ. قلت : السَّمْع : مَصْدر وضع موضع المفعول ، والبَلْغ : البالغ ، يقال : أمر الله بَلْغ ، والسِّمْع بالكسر فِعْل بمعنى مفعول كالذِّبْح والطِّحن والفِرْق والفِلْق ، والبِلْغ بالكسر ازدواج وإتباع للسِّمْع ، ونصب سمعاً وبلغا على معنى اللهم اجعله يعني الخبر مسموعاً لا بالغاً ، ومن رفع حذف المبتدأ : أي هذا مسموع لا يبلغ تمامه ، وحقيقته على طريق التفؤل.
سَهْمُ الْحَقِّ مَرِيشٌ يَشُكُّ غَرَضَ الْحُجَّةِ.
الشَّكُّ : الشق ، ومنه قول عنترة :
|
فَشَكَكْتُ بالرُّمْح الأصَمِّ ثيَابَهُ |
|
لَيْسَ الْكَرِيمُ عَلَى الْقَنَا بِمُحَرَّمِ |
سَلِمَ أَدِيمُهُ مِنَ الْحَلَمِ.
|
يقال حَلِمَ الأديم إذا وقع فيه الحَلَمَةُ |
|
يضرب لمن كان بارعاً سالماً من الدَّنَسِ |
سَبَنْتَاةٌ في جِلْدِ بَجَنْدَاةٍ.
السبنتي : النَّمِرُ ، وألفه ليست للتأنيث ويقال للمؤنث : سَبَنْتَاة ، والجمع سَبَانِت ، ومنهم من يقول سَبَانيت ، وبعضهم يقول : سَبَاتٍ ، وكذلك في جمع بَخَنْدَاة بَخَانِد وبَخَادٍ ، وفي جمع عَلَنْدَاة عَلاَنِد وعَلاَدٍ. يضرب للمرأة السَّلِيطة الصَّخَّابة.
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
