أول من قال ذلك مَرْثَد بن سَعْد أحد وَفْد عاد الذين بُعِثُوا إلى مكة يَسْتَسْقُون لهم ، فلما رأى ما في السحابة التي رُفعت لهم في البحر من العَذَاب أَسْلَم مرثد ، وكتم أصحابَه إسلامه ، ثم أقبل عليهم فقال : ما لكم حَيَارى كأنكم سَكَارى ، إن السعيد من وُعِظ بغيره ، ومن لم يعتبر الذي بنفسه يلقى نَكَال غيره ، فذهبت من قوله أمثالا.
سِيَّانِ أَنْتَ وَالعُزْلُ.
الأعزل : الذي لا سلاح معه. يضرب لمن لا غَنَاء عنده في أمر.
سَفَهٌ بالنَّابِ الرُّغَاءُ.
أي سَفَه بالشيخ الكبير الصِّبا والتَّضَجر
|
سَوْفَ تَرَىَ وَيَنْجَلِي الغُبَارُ |
|
أَفَرَسٌ تَحْتَكَ أَمْ حِمَارُ |
يضرب لمن يُنْهَى عن شيء فيأبى.
أَسْمَعُ صَوْتاً ، وَأَرَى فَوْتاً
يضرب لمن يَعِدُ ولا يُنْجز.
أَسْرِعْ فِقْدَاناً تُسْرِعُ وِجْدَانا.
أي إذا كنت متفقداً لأمرك لم تَفُتْكَ طَلِبَتُكَ.
سَلَّطَ اللهُ عَلَيْهِ الأَيْهَمَيْنِ.
ويقال : الأعميين يعني السيلَ والجَمَلَ الهائج.
سُورِى سَوارِ.
مثل قولهم صمي صَمَامِ للداهية ، قال الأزدي :
|
فقام مُؤَذِّنٌ مِنَّا وَمِنْهُمْ |
|
يُنَادِي بالضُّحَى سُورِي سَوَارِ |
سَبَهْلَلٌ يَعْلُو الأَكَمَ.
السَّبَهْلَل : الفارغ. يضرب لمن يصعد في الآكام نَشَاطا وفراغا.
سَائِلُ اللهِ لا يَخِيبُ.
يضرب في الرغبة عن الناس وسؤالهم
سَحَابَةُ صَيْفٍ عَنْ قَلِيلٍ تَقَشَّعُ.
يضرب في انقضاء الشيء بسرعة.
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
