اسْمَعْ مِمَّنْ لاَ يَجِدُ مِنْكَ بُدّاً.
يضرب في قبول النصيحة ، أي اقْبَلْ نصيحة من يطلب نفعك ، يعني الأبوين ، ومن لا يستجلب بنصحك نفعا إلى نفسه بل إلى نفسك.
سَالَ بِهِمِ السَّيْلُ وَجَاشَ بِنَا البَحْرُ.
أي وقعوا في شديد ووقعنا نحن في أشد منه ، لأن الذي يجيش به البحر أشَدُّ حالا من الذي يسيل به السيل.
سَحَابَةٌ خَالَتْ وَلَيْسَ شَائِمٌ.
يقال : أخالت السحابةُ ، وتَخَيِّلَتْ ، إذا رجت المطر ، فأما خالت فلا ذكر له في كتب اللغة ، والصحيح أخالت ، والشائم : الناظر إلى البرق. يضرب لمن له مال ولا آكل له.
اسْأَلْ عَنِ النَّقْيِ النَّشُّولَ المُصْطَلِب.
النِّقْي : المُخُّ. والنَّشول : مبالغة الناشل ، وهو الذي ينشل الحم من القِدْر ، والمُصْطَلِب : الذي يأخذ الصليب وهو الوَدَك. يضرب لمن احْتَجَنَ مال غيره إلى نفسه.
سِلْقَةُ ضَبٍّ وَاأَمَتْ مَكُوناً.
السِّلقة : الضبة التي قد ألقت بَيْضها ، والمَكُون : التي جمعت بيضَها في جوفها ، والمُوَاأمة : المفاخرة. يضرب للضعيف يُبَارى القوي.
أَسْرِعْ بِذَاكمْ صَابَةً نِقَاباً.
يقال إن امرأةً خرجَتَ من بيتها لحاجةٍ فلما رجعت لم تهتدِ إلى بيتها ، فكانت تردد بين الحي على تلك الحال خمسا ، ثم أشرفت فرأت بيتها إلى جنبها فعرفته فقالت : أسْرِعْ بذاكم صابة نقابا ، يقال : لقيت فلانا نِقَابا ، أي فجأة ، وتعني بقولها صَابَةً إصابة وهي مثل الطَّاقَة والطَّاعة والجابة ، أي ما أسْرَعَ الإصابة مفاجئة. يضرب لمن بالغ في إبطائه ويَرَى أنه أسرع فيما أمر به.
سَيْلٌ بِدِمْنٍ دَبَّ فِي ظَلامِ.
الدِّمْن : البعر والرَّوْث يدب السيلُ تحته فلا يشعر به حتى يهجم ولا سيما في الظلام. يضرب لمن يظهر الودَّ ويضمر الود ويضمر العداوة.
سَمَّيْتُكَ الفَشْفَاشَ إِنْ لَمْ تَقْطَعِ.
الفَشْفَاش : السيف الكَهَام ، وروى أبو حاتم الفشفاش بكسر الشين جعله مثل قطام
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
