سِيلَ بِهِ وَهْوَ لا يَدْرِي
أي ذهب به السيلُ ، يريد دُهِي وهو لا يعلم. يضرب للساهي الغافل ، وقال :
|
يا مَنْ تمادى في مُجُون الْهَوَى |
|
سالَ بك السَّيْلُ ولا تدْرِي |
سِرُّكَ مِنْ دَمِكَ
أي ربما كان في إضاعة سرك إراقة دمك ، فكأنه قيل : سرُّك جزءٌ من دَمِكَ
سُوءُ الاكْتِسَابِ يَمْنَعُ مِنَ الانْتِسَابِ
أي قُبْحُ الحال يمنع من التعرف إلى الناس.
سَيْرَيْنِ في خُرْزَةٍ.
يضرب لمن يجمع حاجتين في حاجة ، وقال :
|
سأجْمَعُ سَيْرَيْنِ في خُرزة |
|
أمجِّدُ قومي وأحْمِي النَّعَمْ |
وقال ابو عبيدة : ويروى خرزتين في سير قال : وهو خطأ ، ونصب سيرين على تقدير استعمل أو جَمَع ، قال أبو عبيد : ويروى خرزتين في خرزة.
سَأَكْفِيكَ ما كانَ قِوَالا.
كان النَّمْرُ بن تَوْلَب العُكْلي تزوج امرأة من بني أسَد بعد ما أسنَّ يقال لها : جمرة بنت نوفل ، وكان للنمر بنو أخ ، فراودها عن نفسها ، فشكَتْ ذلك إليه ، فقال لها : إذا أرادوا منك شيئاً من ذلك ، فقولي كذا وقولي كذا ، فقالت : سأكفيك ما يرجع إلى القول والمُجَاملة.
أَسْرَعَ فِي نَقْصِ امْرِيءٍ تمامهُ.
يعني أن الرجل إذا تمَّ أخذ في النُّقْصَان.
اسْتَوَتْ بِهِ الأَرْضُ.
يعنون أنه مات ودَرَس قبره حتى لا فرق بينه وبين الأرض التي دُفن فيها.
أَسْوأُ القَوْلِ الإفْرَاطُ.
لأن الإفراط في كل أمر مُؤَدٍّ إلى الفساد.
السَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بغَيْرِهِ.
أي ذو الْجَدِّ من اعتبر بما لحق غيره من المكروه فيجتنب الوقوع في مثله. قيل إن
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
