سُوءُ الاسِتْمسَاكِ خَيْرٌ مِنَ حُسْنِ الصِّرْعَةِ
يعني حصول بعض المراد على وجه الاحتياط خيرٌ من حصول كله على التهور.
سَدِكَ بامْرِىءٍ جُعَلُهُ
أي : أولِعَ به كما يُولَع الْجُعَل بالشيء. يضرب لمن يُفْسد شيئاً. قال أبو زيد : وذلك أن يطلب الرجل حاجة فإذا خلا ليذكر بعضَها ، جاء آخر يطلب مثلها ، فالأول لا يقدر أن يذكر شيئاً من حاجته لأجله فهو جُعَله ، وقال :
|
إذا أَتَيْتُ سُلَيْمَى شبَّ ليِ جُعَلٌ |
|
إنَّ الشَّقِيَّ الذي يُلْكَى به الُجْعَلُ |
وقال أبو الندى : سَدِك بأمْرِي جُعَله ، ومَنْ قال بامرىء فقد صَحَّف.
سُقُوا بِكَأْسِ حَلاَقِ
يعني أنَّهم اسْتُؤْصِلوا بالموت ، وحَلاَقِ : اسمٌ للمنية لأنه يستأصِلُ الأحياء كما يستأصل الْحَلْقُ الشعْرَ.
سُلِّي هَذَا مِنَ اُسْتِكِ أَوَّلاً
يضرب لمن يَلُومك وهو أَحَقُّ باللوم منك.
سُبَّنِي وَأُصْدُقْ
يضرب في الحثِّ على الصدق في القول ، وأصلُ السبِّ إصابة السُّبَّة ، يعني الاست.
سَيْرُ السّوَانِي سَفَرٌ لا يَنْقَطِعُ
السَّوَاني : الإبلُ يُسْتَقى عليها الماء من الدوليب ، فهي أبداً تسير.
سَلَكُوا وَادِيَ تُضُلِّلَ
يضرب لمن عمل شيئاَ فأخطأ فيه.
سَقَطَتْ بِهِ النَّصيِحةُ عَلَى الظِّنَّة
أي أسْرَفَ في النصيحة حتى اتُّهم.
سَبَّكَ مَنْ بَلَّغَكَ السَّبَّا
أي مَنْ واجَهَك بما قَفاك به غيره من السبّ فهو السابّ.
سَبِّحْ يَغْتَرُّوا
أي أَكْثِرْ من التسبيح يغترُّوا بك فيثقوا فتخونهم. يضرب لمن نَافَقَ.
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
