|
إِحْدى لياليكِ فَهِيسِي هِيسِي |
|
لا تَنْعَمِي الليلَةَ بالتَّعْرِيس |
يضرب للرجل يأتى الأمر يحتاج فيه إلى الجدّ والاجتهاد ، ومثله قولهم :
إِحْدَى لياليكِ منَ ابْنِ الْحُر إذا مَشَى خلْفَكِ لم تَجْتَرّيإِلاَّ بقَيْصُومٍ وشِيح مُرِّ. يضرب هذا في المبادرة ، لأن اللصَّ إذا طَرَد الإبلَ ضربها ضرباً يُعْجِلها أن تجتَرَّ.
أنَا ابْنُ جَلاَ
يضرب للمشهور المتعالمَ ، وهو من قول سُحَيم بن وَثيل الرِّياحيّ :
|
أنا ابْنُ جَلاَ وطَلاَّع الثَّنَايَا |
|
مَتَى أضَعِ العِمَامَةَ تَعْرِفُونِي |
وتمثل به الحجاج على منبر الكوفة. قال بعضهم : ابن جلا النهار ، وحكى عن عيسى بن عُمَر أنه كان لا يصرف رجلا يسمى بضَرَبَ ، ويحتج بهذا البيت ، ويقول : لم ينون جلا لأنه على وزن فَعَل ، قالوا : وليس له في البيت حجة ، لأن الشاعر أراد الحكاية ، فحكى الاسمَ على ما كان عليه قبل التسمية ، وتقديره : أنا ابنُ الذي يقال له جَلاَ الأمورَ وكشَفها.
إِنَّهُ لأَريَضٌ لِلْخَيْرِ
يقال : أَرُضَ أَرَاضَة فهو أريض ، كما يقال : خَلُق خَلاَقة فهو خَلِيق. يضرب للرجل الكامل الخير ، أي : أنه أهلٌ لأن تأتى منه الخصال الكريمة.
أخَذَتِ الأَرْضُ زُخَارِيَّها
وذلك إذا طال النبتُ والتفَّ وخرج زهره ، ومكان زخَارِيّ النباتِ إذا كان نبتُه كذلك ، من قولهم زَخَر النبتُ ، قال ابن مُقْبل :
|
زخَاريّ النباتِ كأنَّ فيه |
|
جياد العَبْقَرِيَّة والقطوع |
يضرب لمن صَلُح حالُه بعد فساد.
إِنْ جَانِبٌ أعْيَاكَ فَلْحقْ بِجانِب
يضرب عند ضِيق الأمر والحثِّ على التصرّف ، ومثله وفي الأرض للحرّ الكريم مَنَادِحُ. أي مُتَّسَع ومرتزق.
أنَا إِذَنْ كالخَاتِلِ بالْمَرْخَة
المَرْخُ : الشجر الذي يكون منه الزِّناد ، وهو يطول في السماء حتى يُسْتَظَلّ به ، قالوا : وله ثمرة كأنها هذه الباقلاء. ومعنى المثل : أنا أباديك وإن لم أفعل فأنا إذن كمن يَخْتِلُ قِرْنَه
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
