وأسعد على هذا التأويل قبيلة.
أَرْجَلُ مِنْ خُفٍّ.
يعنون به خُفَّ البعير ، والجمع أَخْفَاف وخِفاف ، وهي قوائمه.
أَرْمَي مِنْ ابْنِ تِقْنٍ.
هو رجل من عاد كان أرمى مَنْ تَعَاطَى الرمي في زمانه ، وقال : يَرْمِى بهَا أَرْمَى مِنَ ابْنِ تِقْنِ
أَرْسَحُ مِنْ ضِفْدِعٍ.
قال حمزة في تفسيره : حديث من أحاديث الأعراب ، زعمت الأعراب في خُرَافاتها أن الضِّفْدِعَ كان ذا ذَنب ، فسلَبه الضبُّ ذنبه ، قالوا : وكان سبب ذلك أن الضبَّ خاصم الضفدع في الظمأ أيهما أصبر ، وكان الضب ممسوحَ الذنب ، فخرَجَا في الكلأ فصَبَر الضبُّ يوماً فناداه الضفدع :
يا ضَبُّ وِرْداً وِرْداً ... فقال الضب ... أصْبَحَ قَلْبِي صَرِدَا ... لا يَشْتَهِي أنْ يَرِدَا
إلاَّ عِرَادًا عردا ... وَصِلِّيَانًا بردَا ... وعنكثا مُلْتَبِدَا
فلما كان في اليوم الثاني ناداه الضفدع : يا ضَبُّ وِرْداً وِرْداً فقال الضب : أصبح فلبي صَرِدَا إلى آخر الأبيات ، فلما كان في اليوم الثالث نادى الضفدع : يا ضب ورداً ورداً فلم يجبه ، فلما لم يجبه بادَرَ إلى الماء ، فتبعه الضب فأخذ ذنبه ، وقد ذكره الكميت بن ثعلبة في شعره ، فقال :
|
عَلَى أخذها عند غِبِّ الوُرُودِ |
|
وَعِنْدَ الْحُكُومَةِ أَذْنَابَهَا |
أَرْسَى مِنْ رَصَاصٍ.
الرسُوُّ : الثبوت ، يريدون به القتل.
أَرْسَبُ مِنْ حِجَارَةٍ.
الرُّسُوب : ضد الطَّفْو ، أي أثبت تحت الماء.
أَرَقُّ مِنْ رَقْرَاقِ السَّرَابِ.
وهو ما تلألأ منه ، وكل شيء له تلألؤ فهو رَقْرَاق.
أرْجَلُ مِنْ حَافِرٍ.
يعنون به الرجلة ، وهي القوة على المشي راجلا ، يقال : رجل رَجِيل وامرأة رَجِيلة ، إذا كانا قويين على المشي ، قال الشاعر :
|
أنَّى اهْتَدَيْتِ وَكُنْتِ غَيْرَ رَجِيلَةٍ |
|
شَهِدَتْ عَلَيْكِ بمَا فَعَلْتِ عُيُون |
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
