أَرَقُّ مِنْ غِرْقِيءِ البَيْضِ.
ومن سَحَا البيض الغِرْقئ : القشرةُ الرقيقة داخلَ البيض ، وسحا كل شيء : قشره ، وهو مقصور ، وفي كتاب حمزة ممدود ، والصحيح أنه يفتح ويقصر ، وسحاء الكتاب يمد ويكسر.
أَرَقُّ مِنَ النَّسِيمِ.
ومن الهواء ومن الماء ومن دمع الغمام ومن دمع المستهام ومن دمعة شيعية وهذا من قول الشاعر :
|
أَرَقَّ مِنْ دمعة شيعية |
|
تَبْكِي عَلِيَّ بن أبي طالب |
أَرَقُّ مِنْ رِدَاءِ الشُّجَاعِ.
قالوا : الشجاعُ ضربٌ من الحيَّات ، ورداؤه : قِشرْهُ ، ويقال أيضاَ أرق من ريق النحل وهو لُعابه ومِن دين القَرَامِطَة.
أَرْخَصُ مِنَ الزَّبْلِ.
ومن التراب ومن التَّمْر بالبصرة ومن قاضي منى وذلك أنه يصلي بهم ، ويَقْضي لهم ، ويَغْرَمُ زيتَ مسجدهم من عنده.
أرْزَنُ مِنَ النُّصَارِ.
يعني الذهب.
أرْمَي مَنْ أخَذَ بأَفْوَاقِ النَّبْلِ.
أَرْفَعُ مِنَ السَّمَاءِ.
أَرْوَغُ مِنْ ثُعَالَةَ ، وَمِنْ ذَنَبِ ثَعْلَبٍ.
قال طَرَفة :
|
كلُّ خَليلٍ كنتُ خَالَلْتُه |
|
لا تَرَكَ الله له وَاضِحَهْ |
|
كلهمُ أَرْوَغُ من ثَعْلب |
|
مَا أَشْبَهَ اللَّيْلَةَ بالبَارِحَهْ |
أرْوَحُ مِنَ اليَأْسِ.
هذا كما قيل : اليأسُ إحدى الراحتين.
أَرْعَنُ مِنْ هَوَاءِ البَصْرَةِ.
الرَّعَن : الاسترخاء والاضطراب ، وقال : ورَحِّلُوها رِحْلَةً فيها رَعَنْ ... وإنما وصفوا هواءها بذلك لاضطراب فيه وسرعة تغيره ، وأما قولهم : البصرة الرعناء كما قال الفرزدق :
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
