أرْخِ عِنَاجَهُ يُدَالِكَ.
العِناج : العَنْجُ ، وهو أن تثني بالزمام ، والمُدَالاَةُ : المُدَاراة والرفق ، أي ارْفُقْ به يتابعك ، وذلك أن الرجل إذا ركب البعيرَ الصَّعْبَ وعَنَجَه بالزمام لم يتابعه ، ويجوز أن يكون يُدَالِكَ من الدَّلْوِ وهو السير الرويد ، يقال : دَلَوْتُ الناقَةَ ، أي سيرتُهَا سيراً رويداً ، وقال :
|
لا تَقْلُوَاهَا وادْلُوَاهَا دَلْوَا |
|
إِنَّ مَعَ الْيَوْمِ أَخَاهُ غَدْوَا |
أرَوَغَاناً يَاثُعَال ، وقَدْ عَلِقْتَ بالْحِبَال؟
ثعالة : الثعلب. يضرب لمن يُرَاوغ وقد وجَبَ عليه الحق.
ارْفَعْ بِاسْتِ مُمْجِرٍ ذَاتِ وَلَدٍ.
الممجر من الشاء : التي لا تستطيع أن تَنْهَضَ بولدها من الهُزَال. يضرب للرجل العاجز يُضَيَّقُ عليه أمره فلا يستطيع الخروجَ منه فيقال لك أعِنْهُ.
رَمَاهُ الله بِالطُّلاَطِلَةِ وَالْحُمَّى المُمَاطِلَةِ.
الطُّلاَطلة : الداء العُضَال لا دواء له ، وقال أبو عمرو : هو سقوط اللَّهَاة. يضرب هذا لمن دُعِيَ عليه ، أي رماه الله بالداهية.
أرَى خَالاً وَلاَ أرَى مَطَرَا.
الخَالُ : السحاب يُرْجى منه المطر. يضرب للكثير المالِ لا يُصَاب منه خير.
رَكُوضٌ فِي كُلِّ عَرُوضٍ.
العَرُوضُ : الناحية. يضرب لمن يَمْشي بين القوم بالفَسَاد.
رَجَعْتَ وخَسْأً وَذَمًّا.
يضرب لمن يرجع عن مطلوبه خائباً مذموما ، ونصب خَسْأ وذما بالواو التي بمعنى مع ، أي رجعت مع خسء وذم.
رُبَّ فَرْحَةٍ تَعُودُ تَرْحَةً.
يعني أن الرجل يولَدُ له الولدُ فيفرح ، وعسى أن يعود فرحه إلى ترح لجناية يجنيها أو ركوبِ أمرٍ فيه هلاكُه.
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
