رُبَّ جُوعٍ مَرِيء.
يضرب في ترك الظلم ، أي لا تظلم أحداً فتتخم.
رَمانِي مِنْ جُولِ الطَّوِىِّ.
الجُول والجَالُ : نواحي البئر مِن داخِلٍ أي رماني بما هو راجع إليه.
رَكِبَ عُودٌ عُوداً.
يعنون السهم والقوس.
رُبَّ كَلِمَةٍ سَلَبَتْ نِعْمَةً.
يضرب في اغتنام الصَّمْتِ.
رَتْواً يُحْلَبُ الأبْكَارُ.
قال الأموي : رَتَوْتُ بالدَّلْو ، أي مددتُها مدّاً رفيقا ، والأبكار جمع بِكر ، وهي من الإبل الناقة التي ولدت بطناً واحداً ونصب رَتْواً على المصدر ، أي ارفق رفقا يلحق الأتباع.
رُبَّ مَلُومٍ لاَ ذَنْبَ لَهُ.
هذا من قول أكْثَمَ بن صَيْفي ، يقول : قد ظهر للناس منه أمر أنْكَرُوه عليه ، وهم لا يعرفون حجته وعذره ، فهو يُلاَم عليه ، وذكروا أن رجلا في مجلس الأحنف بن قيس قال : ليس شيء أبغض إليَّ من التمر والزبد ، فقال الأحنف : رُبَّ مَلُوم لا ذنب له.
ارْضَ مِنَ العُشْبِ بِالْخُوصَةِ.
هذا مثل قولهم ارْضَ من المركب بالتعليق. والخوصة : واحدة الخوص ، وهي وَرَق النخل والعرفج ، يقال : أخْوَصَتِ النخلة ، وأخْوَصَ العرفج ، إذا تفطر بوَرَق. يضرب في القناعة بالقليل من الكثير.
الرَّيْعُ مِنْ جَوْهَرِ البَذْرِ.
يقال : رَاعَ الطعامُ يَرِيعُ وأرَاعَ يُرِيع ، إذا صارت له زيادة في العَجْن والْخَبْز. يضرب للفرع الملائم للأصل.
الرِّفْقُ يُمْنٌ والْخُرْقُ شُؤْمٌ.
اليمن : البركة ، والرِّفْقُ : الاسمُ من رَفَقَ به يَرْفُق ، وهو ضد العُنْف ، والذي في المثل من قولهم رَفُقَ الرجلُ فهو رَفِيق وهو ضد الخُرْق من الأخْرَقِ ، وفي الحديث ما دَخَلَ
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
