أَرْسِلْ حَكِيماً وأَوْصِهِ.
أي أنه وإن كان حكيما فإنه يحتاج إلى معرفة غرضِكَ. وبضده يقال :
أرْسِلْ حَكِيماً ولاَ تُوصِهِ.
أي هو مستغنٍ بحكمته عن الوصية. قالوا : إن هذين المثلين للقمان الحكيم ، قالهما لابنه.
الرَّشْفُ أنْقَعُ.
أي أذْهَبُ وأقْطَعُ للعطش. والرَّشْفُ : التأني في الشرب. يضرب في ترك العَجَلة.
الرُّغْبُ شُؤْمٌ.
يعني أن الشَّرَه يعود بالبلاء ، يقال : رَغِب رَغباً فهو رَغِيبٌ ، والرغيب أيضاً : الواسعُ الجوفِ ، وأكثر ما يستعمل في ذم كثرة الأكل والحرصِ عليه.
الرَّفِيقَ قَبْلَ الطَّرِيق.
أي حَصِّلِ الرفيق أولا واخْبُرْهُ ، فربما لم يكن موافقا ولا تتمكن من الاستبدال به.
الرَّاويِةُ أحَدُ الشَّاتِمَيْنِ.
هذا مثل قولهم سَبَّكَ مَنْ بَلَّغَكَ
رَكِبْتُ هَجَاجِي فَرَكِبَ هَجَاجَهُ.
يقال : ركبَ فلانٌ هَجَاجَ غير مُجْرىً وهَجَاجِ مثلَ قَطَامِ ، إذا ركبَ رأسَه. يضرب للرجلين إذا تَدَارَيَا ، أي ركبتُ باطلي فركْب باطلَه.
ارْتَدَّتْ عَلَيْهِ أرْعَاظُ النَّبْلِ.
يضرب لمن طلب شيئاً فلم يصل إليه.
رُبَّ فَرَسٍ دُونَ السَّابِقَةِ.
يضرب عند الترضية بالقَنَاعة بما دون المنى.
رَكِبَتْ عَنْزُ بِحِدْجٍ جَمَلاَ.
عَنْز : امرأة من طَسْم سُبِيَتْ فحملت في هَوْدج ، يهزؤن بها ، والتقدير : ركبت عنز جملا مع حِدْج ، أو جملا سائرا بحدج ، وقد ذكرت الكلام فيه في باب الشين عند قوله شر يوميها وأغْوَاهُ لها.
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
