رُبَّ أَخٍ لَكَ لَمْ تَلِدْهُ أُمُّكَ.
يعني به الصديق ، فإنه ربما أرْبى في الشفقة على الأخ من الأب والأم.
رُبَّ رَيْثٍ يُعْقِبُ فَوْتاً.
هذا مثل قولهم في التأخير آفات أي ربما أخِّرَ أمرٌ فيفوت.
رُبَّ طَلَبٍ جَرَّ إِلَى حَرَبٍ.
أي ربما طلب المرءُ ما فيه هلاكُ مالِهِ ، ومثلُه :
رُبَّ أُمْنِيَّةٍ ، جَلَبَتْ مَنِيَّة.
ويروى نَتَجَتْ منيةً ومثلهما :
رُبَّ طَمَعٍ أَدْنَى إِلىَ عَطَبِ.
وقريب مما تقدم قولهم :
رُبَّ نَارِكَيٍّ خِيلَتْ نَارَ شَيٍّ.
وقال : ... لاتَتْبَعَنْ كُلَّ دُخَانٍ تَرَى ... فالنَّارُ قَدْ تُوقَدُ لِلْكَيَّ
رُبَّمَا كانَ السُّكُوتُ جَوَاباً.
هذا كقولهم تَرءكُ الجواب جَوَابٌ قال أبو عبيد : يقال ذلك للرجل الذي يجلُّ خَطَره عن أن يكلم بشيء ، فيجاب بترك الجواب.
رُبَّمَا أَعْلَمُ فأَذَرُ.
أي ربما أعلم الشيء فأذره ، لما أعرف من سوء عاقبته.
رَأَى الكَوَاكِبَ مُظْهِراً.
يقال أظْهَرَ إذا دخَلَ في وقت الظهيرة. يضرب لمن دُهِىَ فأظلم عليه يومُه.
رَضِيَ مِنَ الوَفَاءِ بِاللَّفَاءِ.
الوَفَاء : التوفية ، يقال : وَفَّيْتُه حقَّه تَوْفِية ووَفَاء ، واللَّفاء : الشيء الحقير ، يقال : لَفَّاه حَقَّه إذا بَخَسه ، فاللَّفَاء والوفاء مصدران يقومان مقام التوفية والتلفية. يضرب لمن رضي بالتافه الذي لا قَدْرَ له دون التام الوافر.
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
