إذَا سَمِعْتَ الرَّجُلَ يَقُولُ فيكَ مِنَ الْخَيْرِ ما لَيْسَ فِيكَ فَلا تَأْمَنْ أنْ يَقولَ فِيكَ مِنَ الشَّر مَا لَيْسَ فِيكَ
قاله وَهْب بن مُنَبه رحمهالله. يضرب في ذم الإسراف في الشيء.
إذَا اتَّخَذْتُمْ عِنْدَ رَجُلٍ يَداَ فانْسَوْهَا
قاله بعض حكماء العرب لبنيه. قال أبو عبيد : أراد حتى لا يقع في أنفسكم الطَّوْل على الناس بالقلوب ، ولا تذكروها بالألسنة ، وقال :
|
أَفْسَدْتَ بالمنِّ ما أصلَحْتَ من يُسُرِ |
|
ليس الكريم إذا أَسْدى بمنَّانِ |
إِنَّه لَمُنَجَّذٌ
أي مُحَنَّك ، وأصله من الناجذ ، وهو أقصى أسنان الإنسان ، هذا قول بعضهم. والصحيح أنها الأسنان كلها لما جاء في الحديث فَضَحِكَ حتى بَدَتْ نَوَاجِذُه قال الشمَّاخ :
نَوَاجِذُهُنَّ كالحدَإِ الوَقِيع ...
ويروى إنه لمنجد بالدال غير معجمة من النَّجْد وهو المكان المرتفع ، أو من النَّجْدَة ، وهي الشجاعة : أي أنه مقوى بالتجارب.
أكْلاً وَذَمًّا
أي يؤكل أكلا ويذم ذماً. يضرب لمن يذم شيئاً قد ينتفع به ، وهو لا يستحق الذم.
النِّسَاءُ شَقَائِقُ الأَقْوَامِ
الشقائق : جمع شقيقة ، وهي كل ما يشق باثنين ، وأراد بالأقوام الرجالَ ، على قول من يقول : القوم يقع على الرجال دون النساء ، ومعنى المثل إن النساء مثلُ الرجال وشقت منهم ، فلهن مثل ما عليهن من الحقوق.
إذا أدْبَرَ الدَّهْرُ عَنْ قَوْمٍ كَفَى عَدُوَّهُم
أي إذا ساعدهم كفاهم أمر عدوهم.
إِذَا قَطَعْنَا عَلَمَاً بَدَا عَلَمٌ
الجبلُ يقال له العَلَم : أي إذا فرغنا من أمر حَدَث أمر آخر.
إذا ضَرَبْتَ فأَوْجِعَ وَإِذَا زَجَرْتَ فَأسْمِعْ
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
