|
فقد وَقَفَتْنِي بين شَكٍّ وشُبْهَةٍ |
|
وما كُنْتُ وَقَّافاً على الشُّبُهَاتِ |
يضرب المثل لمن ألِفَ الضيمَ ورضي بالخَسف طلباً لرضا غيره. واللام في له معناه لأجله ، واستعار للضيم بوّا ليوافق الرِّثْمَان ، يريد قبلت وألِفْتُ هذا الضيمَ لأجله.
أَرْخَتْ مَشَافِرَهَا لِلْعُسِّ وَالحلَبِ.
يضرب للرجل يطلب إليك الحاجة فترده ، فيعاود ، فتقول : أرخت مَشَافِرَهَا ، أي طَمِعَ فيها.
رَمَّدَتِ الضَّأْنُ فَرَبِّقْ رَبِّقْ.
التَّرْميد : أن تَعْظُم ضُروعُها ، فإذا عظمت لم تَلْبَث الضأن أن تَضَع ، ورَبِّقْ : أي هيئ الأرباق ، وهي جمع رِبْق ، والواحدة رِبْقَة ، وهو أن يعمد إلى حَبْل فيجعل فيه عُراً يشد فيها رؤوس أولادها. يضرب لما لا ينتظر وقوعُه انتظاراً طويلاً. وفي ضده يقال :
رَمَّدَتِ المِعْزَى فَرَنِّقْ رَنِّقْ.
الترنيق والترميق : الانتظار ، وإنما يقال هذا لأنها تُبْطئ وإن عُظُمت ضروعها.
ارْقَ عَلَى ظَلْعِكَ.
يقال : ظَلَع البعيرُ يَظْلَع ، إذا غَمَز في مشيته ، ومعنى المثل تكلَّفْ ما تطيق ، لأن الراقي في سُلَّم أو جَبَل إذا كان ظالعا فإنه يرفق بنفسه ، ويقال قِ عَلَى ظَلْعك من وَقَى يَقِي ، أي أبْقِ عليه. يضرب لمن يتوعَّدُ فيقال له : اقصد بذَرْعِك ، وَارْقَ على ظَلْعك ، أي على قدر ظلعك ، أي لا تُجَاوز حَدَّك فِي وعبدك ، وأبْصِرْ نَقْصَك وعَجْزَك عنه. ويقال أرْقَأْ على ظلعك بالهمز أي أصلح أمْرِك أولاً ، من قولهم رَقَأتُ ما بينهم أي أصلحت ، ويقال : معناه كُفَّ واربع وأمسك ، من رَقَأ الدمعُ يَرْقَأ قال الكسائي : معنى ذلك كله اسكت على ما فيك من العيب ، قال المرار الأسدي :
|
مَنْ كان يَرْقَى على ظَلْع يُدَارِئه |
|
فإنَّنِي نَاطِقٌ بالحقِّ مُفْتَخِرُ |
رُبَّ صَلَفٍ تَحْتَ الرَّاعِدَةِ.
الصَّلَف : قلة النزل والخير ، والراعدة : السحابة ذاتُ الرعد. يضرب للبخيل مع الوُجْدِ والسَّعَة ، كذلك قاله أبو عبيد.
رُبَّ عَجَلَةٍ تَهَبُ رَيْثاً.
ويروى تَهُبُّ رَيْثاً قاله أبو زيد ، ورَيْثاً : نصبٌ على الحال في هذه الرواية ، أي تهبُّ رائثةً ، فأقيم المصدر مقام الحال ، وفي الرواية الأولى نصب على المفعول به. وأول من قال
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
