أَذَلُّ مِنَ اليَعْرِ.
هو الْجَدْي أو العَنَاق يشدُّ على فم الزُّبْيَة ويغطَّى رأسُه ، فإذا سمع السبعُ صوتَه جاء في طلبه فوقع في الزُّبْيَة فأخذ.
أَذلُّ مِنَ النّقَدِ.
قال أهل اللغة : النَّقَد جنسٌ من الغنم قصارُ الأرجُلِ قِباحُ الوجوه يكون بالبحرين ، الواحدة نَقَدَة ، قال الأصمعي : أجود الصوف صوفُ النَّقَدِ ، وقال :
|
فُقَيْمُ ياشَّر تميمٍ مَحْتِداَ |
|
لو كُنْتُمُ ضَأناً لكُنْتُم نَقَدَا |
|
أو كنتُمُ ماءً لكنتُمْ زَبَدَا |
|
أو كُنْتُمُ صُوفًا لكنتم قَرَدَا |
أَذَلُّ مِمَّنْ بَالتْ عَلَيْهِ الثَّعَالِبُ.
هذا مثل يضرب للشيء يُستَذَل ، كما يقال في المثل الآخرهدمة الثعلب يعني جحره المهدوم ، ويقال في الشر يقع بين القوم وقد كانوا على صلح بال بينهم الثعالب وفَسَا بينهم الظَّرِبَانُ وكسر بينهم رُمْح ويَبِسَ بينهم الثَّرَى وخريت بينهم الضبع قال حميد بن ثور :
|
ألم تر ما بيني وبينَ ابْنِ عامرٍ |
|
من الوُدِّ قد بَالَتْ عليه الثَّعَالِبُ |
|
وأصْبَحَ باقِي الودِّ بيني وبينه |
|
كأنْ لم يَكُنْ والدهْرُ فيه عَجَائِبُ |
أَذَلُّ مِنْ قَرْملَةٍ.
القَرْمَل : شجر قِصار لا ذَرَى لها ، ولا مَلْجَأ ، ولا سِتر ، ويقال في مثل آخر : ذَلِيلٌ عاذ بِقَرْمَلَةٍ أي بشجرة لا تستره ولا تمنعه ، أي هو ذليل عاذ بأذلَّ من نفسه.
أَذَلُّ مِنَ الَّنْعِل.
هذا من قول البَعِيث :
|
وكلُّ كُلَيَبْي صَفِيحَةُ وَجْهِهِ |
|
َذَلُّ على مَسِّ الهَوَانِ من النَّعْلِ |
ويروى : أذل لأقدام الرجال من النعل.
أَذَلُّ مِنَ البَذَجِ.
يعنون الحَمَل ، والجمع بِذْجَان ، وأنشد :
|
قد هَلَكْت جَارَتُنَا من الهَمَجْ |
|
وإن تَجُعْ تأكُلْ عَتُوداً أو بَذَجْ |
وفي الحديث : يؤتى بابن آدم يوم القيامة كأنه بَذَجٌ من الذل.
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
