أَذَلُّ مِنْ حِمَارِ قَبَّانَ.
وهو ضرب من الخَنافس يكون بين مكة والمدينة ، وقال :
|
يَا عَجَبَا وَقَدْ رَأَيْتُ عَجَبَا |
|
حِمَارَ قَبَّانَ يَقُودُ أرْنَبَا |
|
خَاطِمَهَا زَأَمَّهَا أَنْ تَذْهَبَا |
|
فَقُلْتُ أَرْدِفْنِي فَقَالَ مَرْحَبَا |
أَذَلُّ مِنْ قُرَادٍ بِمَنْسِمٍ.
قال الفرزدق :
|
هُنَالِكَ لو تَبْغِي كُلَيْباً وجَدْتَهَا |
|
أذلَّ مِنَ القِرْدَانِ تَحْتَ المنَاسِمِ |
أَذَلُّ مِنْ وَتِدٍ بِقَاعٍ.
لأنه يُدَقُّ أبداً ، وأما قولهم :
أَذَلُّ مِنْ حِمَارٍ مُقَيَّدٍ.
فقد قال فيه الشاعر وفي الوتد :
|
إنَّ الهَوَانَ حمارُ الأهْلِ يعرفُه |
|
والحرُّ ينكرُهُ والْجَسْرَةُ الأجُدُ |
|
ولا يُقِيمُ بدَارِ الذُّلِّ يعرفُهَا |
|
إلا الأذَلاَّنِ عَيْرُ الأهْلِ وَالوَتِدُ |
|
هذَا على الْخَسْفِ مَرْبُوطٌ برُمَّتِهِ |
|
وذا يُشَجُّ فلا يأوِي لَهُ أحَدُ |
أَذَلُّ مِنْ فَقْعٍ بِقَرْقَرَةٍ.
لأنه لا يمتنع على من اجتناهُ ، ويقال : بل لأنه يُوطَأ بالأرجل ، والفَقْع : الكَمْأة البيضاء : والجمع فَقْعَة ، مثل جَبْء وجَبْأة ، ويقال : حمام فقيع ، إذا كان أَبْيَضَ ، ويُشَبَّهُ الرجلُ الذليلُ بالفَقْع فيقال : هو فقعُ قَرْقَر ، لأن الدوابَّ تنجله بأرجلها ، قال النابغة يهجو النعمان بن المنذر :
حَدّثُونِي بني الشَّقِيقَةِ مَا يَمْنَعُ فَقْعاً بِقَرْقَرٍ أن يَزُولاَ
لأن الفَقْعة لا أصول لها ولا أغصان ، ويقال فلان فقعةُ القاعِ كما يقال في مولد الأمثال لمن كان كذلك هو كَشُوثُ الشجر لأن الكَشُوثَ نَبْت يتعلَّق بأغصان الشجر من غير أن يضرب بعِرْقٍ في الأرض ، قال الشاعر :
|
هُوَ الكَشُوثُ فلا أَصْلٌ ولا وَرَقٌ |
|
ولا نَسِيمٌ ولا ظِلٌّ ولا ثَمَرُ |
أَذَلُّ مِنَ السُّقْبَانِ بَيْنَ الْحَلاَئِبِ.
السُّقْبَان : جمع السَّقْب ، وهو ولد البعير الذكر ، ويقال للأنثى : حائل ، والحلائب : جمع الحَلُوبة ، وهي التي تُحْلَبُ.
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
