ذِيبَةُ قُفٍّ مَا لهَا غَمِيسُ.
القُفُّ : ما غَلُظ من الأرض ، والغَمِيس : الوادي فيه شجر ملتفّ. يضرب لمن جاهر بالعداوة وأظهر المناوأة.
الذِّيخُ فِي خَلْوتِهِ مِثْلُ الأَسَدِ.
الذِّيخ : الذكَرُ من الضِّباع. يضرب لمن يَدَّعي منفرداً ما يعجز عنه إذا طُولب به في الجمع ، وهذا مثل قولهم كُلُّ مُجْرٍ في الخَلاَء يُسَرُّ.
ذُبَابُ سَيْفٍ لَحْمُهُ الْوَقَائِصُ.
الوَقيصة : المكسورة العُنُقِ من الدوابّ. يضرب لمن له مال وسَعَة وهو مُقَتِّر على عياله ، ولمن قدرة وقوة فهو لا ينازع إلا ضعيفا ذليلا.
ذِيبَةُ مِعْزىً وظَلِيمٌ في الْخُبْرِ.
يقال في جمع الماعز : مَعْز ومَعِيز ومِعْزىً والألف في مِعْزىً للإلحاق بفِعْلَل مثل هِجْرَع وهِبْلَع ودِرْهَم ، وتصغيرها مُعيز ، والْخُبْرُ : اسم من الاختبار ، يقول : هو في الخبث كالذئب وقع في المِعْزَى ، وفي الاختبار كالظَّليم : إن قيل له طِرْ قال : أنا جَمَل ، وإن قيل له احْمِلْ قال : أنا طائر. يضرب للخَلُوب المكَّار.
ما جاء على أفعل من هذا الباب.
أَذَلُّ مِنْ قَيْسِيٍّ بِحِمْصَ.
وذلك أن حِمْص كلها لليمن ، ليس بها من قيس إلا بيت واحد.
أَذَلُّ مِنْ يَدٍ في رَحِمٍ.
يريد الضعفَ والهَوَان ، وقيل : يعني يَدَ الْجَنِينِ. وقال أبو عبيد : معناه أن صاحبها يتوقَّي أن يصيب بيده شيئاً.
أَذَلُّ مِنْ بَعِيرِ سَانِيَةٍ.
وهو البعير الذي يُسْتَقى عليه الماء ، قال الطرماح :
|
قُبَيِّلَةٌ أَذَلُّ مِنَ السَّوَانِي |
|
وَأَعْرَفُ لِلْهَوَانِ مِنَ الخصاف |
يعني النعل.
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
