من يقول : ولا حَسِيسَ ، ينصب بغير تنوين ، ومنهم من يرفع بتنوين.
ذَلَّ بَعْدَ شِمَاسِهِ الْيَعْفُورُ.
يضرب لمن انْقَاد بعد جِمَاحه ، واليَعْفُور : اسم فرس.
أَذَلُّ النَّاسِ مُعْتَذِرٌ إِلَى لَئِيمٍ.
لأن الكريم لا يُحْوِج إلى الاعتذار ، ولعل اللئيم لا يَقْبَل العذر.
الذِّئْبُ لِلضَّبُعِ.
أي هو قرنه. يضرب في قَرِيني سوء.
ذَهَبَتْ طُولاً ، وَعَدِمَتْ مَعْقُولاً.
يضرب للطويل بلا طائل.
ذَهَبُوا تَحْتَ كُلِّ كَوْكَبِ.
يضرب للقوم إذا تفرقوا.
ذَهَبُوا في الْيَهْيَرِّ.
أي في الباطل ، اليَهْيَرُّ يَفْعَلُ ، لأنه ليس في الكلام فَعْيَلٌّ ، وهو صَمْغ الطَّلْح ، وأنشد أبو عمرو :
|
أطْعَمْتُ راعيّ مِنَ اليَهْيَرِّ |
|
فَظَلَّ يَعْوِي حبطا بِشَرِّ |
أي من هذا الصمغ ، وقال الأحمر : حَجَر يَهْير أي صُلْب ، ويقال : أكْذَبُ من اليَهْيَرِّ ، وهو السَّرَاب ، وقال ابن السرَّاج : ربما زادوا فيه الألف ، فقالوا يَهْيَرَّي ، وهو من أسماء الباطل.
ذَاكَ أَحَدُ الأحَدِينَ.
قال ابن الأعرابي : هذا أبْلَغُ المَدْحِ ، قال : ويقال إحدى الإحَدِ كما تقول : واحد لا نَظِيرَ له ، ويقال : فلان وَاحدُ الأحَدِينَ ، ووَاحِدُ الآحادِ ، وقولهم هذا إحْدَى الإحَدِ قالوا : التأنيث للمبالغة ، بمعنى الداهية ، وأنشدوا :
|
عَدُّونِيَ الثَّعْلَبَ فِيمَا عَدَّدُوا |
|
َتَّى اسْتَثَارُوا بِيَ إحْدَى الإحَدِ |
يضرب لمن لا نهاية لدهائه ، ولا مِثْلَ له في نَكْرَائه.
ذَهَبَتْ فِي وَادِي تِيهٍ بَعْدَ تِيهٍ.
يضرب لمن يَسْلُكُ سبيلَ الباطل.
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
