ذَهَبَ مَالُهُ شَعَاعِ.
مبني على الكسر مثل قَطَام ، أي متفرقاً ، قال الشاعر : أغلّ بِمَالِهِ زيدٌ فأضْحَى وَتَالِدُهُ وَطَارِفُةُ شَعَاعِ
ذَآنِينُ لاَ رِمْثَ لَهَا.
الذؤْنُون : نَبْت ، والرِّمْث : مَرْعى الإبل من الْحَمْض ، وهذا الذؤنون يثبت في الرمث. يضرب للقوم لا قديم لهم ، ولا يُرْجَى خيرُ مَنْ لا قديم له.
ذَهَبَ المُحَلِّقُ فِي بَنَاتِ طَمَارِ.
التحليقُ : الارتفاع في الهواء. يقال حَلَّق الطائر ، وطَمَارِ : المكانُ المرتفع ، قال الأصمعي : يقال انْصَبَّ عليه من طَمَارِ ، مثل قَطَامِ ، قال الشاعر :
|
فإن كُنْتِ لاَ تَدْرِينْ ما الموتُ فَانْظُرِي |
|
إلى هانئ في السُّوقِ وَابْنِ عَقِيلِ |
|
إلى بَطَلٍ قد عفَّرَ السيفُ وجهه |
|
وآخَرَ يَهْوِي من طَمَارِ قَتِيلِ |
وكان ابن زياد أمَرَ برمي مسلم بن عَقيل من سَطْح عالٍ ، وقال الكسائي : من طَمَارِ وطَمَارَ ، بفتح الراء وكسرها. يضرب فيما يذهب باطلا.
ذَهَبَ فِي ضُلِّ بْنِ أُلٍّ.
إذا ركبَ رأسَه في الباطل ، يقال : ذهب في الضَّلاَل والألال ، والضلال والتلال ، إذا ذهب في غير حق.
ذَلِيلٌ مَنْ يذَلِّلُهُ خِذَامُ.
قالوا : خِذَام كان رجلا ذليلا. يضرب للضعيف يَقْهره مَنْ هو أضعفُ منه.
الذَّلِيلُ مَنْ تَأْكُلُهُ الوَبْراءُ.
قالوا : الوَبْرَاء الرخَمة ، وهي تُحَمَّق وتضعف ، وأرادوا بوبرها ريشَها.
ذَهَبَ مِنْهُ الأطْيَبانِ.
يضرب لمن قد أسَنَّ ، أي لذة النكاح والطعام ، قال نَهْشَلَ :
|
إذا فات منك الأطْيَبَانِ فلا تُبَلْ |
|
حتى جاءكَ اليومُ الّذِي كُنْتَ تَحْذَرُ |
ذِكْرٌ وَلاَ حَسَاسِ.
مبني على الكسر مثل قَطَامِ وَحَذَامِ. يضرب للذي يَعِدُ ولا يحس إنجازه. ويروى ولا حَسَاسَ نصبا على التبرئة ، ومنهم من يرفعه وينون ، ويجعل لا بمنزلة ليس ، ومنهم
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
