خَيْرُ الأُمُورِ أوْسَاطُها.
يضرب في التمسك بالاقتصاد. قال أعرابي للحَسَن البصري : عَلِّمني دينا وَسُوطا ، لا ذاهبا فَرُوطا ، ولا ساقطا سَقُوطا ، فقال : أحسنت يا أعرابي ، خيرُ الأمور أوساطها.
خَيْرُ الأُمُورِ أحْمَدُهَا مَغَبَّةً.
أي عاقبةً ، هذا مثلُ قولهم الأعمالُ بخواتيمها.
خَيْرُ حَظِّكَ مِنْ دُنْيَاكَ مَالَم تَنَلْ.
لأنها شُرور وغُرور.
خَيْرُ الغِنَى القُنُوعُ ، وَشَرُّ الفَقْرِ الْخُضُوعُ.
قاله أوس بن حارثة لابنه مالك ، قالوا : يراد بالقُنُوع القَنَاعة ، والصحيح أن القُنُوع السؤال والتذلل للمسألة ، يقال : قَنَعَ بالفتح يَقْنَعُ قُنُوعا ، قال الشماخ :
|
لَمَالُ الْمَرْءِ يُصْلِحُهُ فَيُغْنِى |
|
مَفَاقِره أعَفُّ مِنَ الْقُنُوعِ |
يعني من مسألة الناس ، وقال بعض أهل العلم : القُنُوعُ يكون بمعنى الرضا ، وأنشد
|
وقَالُوا قد زُهِيتَ فقلْتُ كَلاَ |
|
ولكنِّي أعَزَّنيَ القُنُوعُ |
والقانع : الراضي ، قال لبيد :
|
فمنهم سَعِيدٌ آخِذٌ بنَصِيبه |
|
ومنْهُمْ شَقِيٌّ بالمعيشة قَانِعُ |
قال : ويجوز أن يكون السائلُ سمى قانعاً لأنه يرضى بما يُعْطَى قل أو كثر ، فيكون معنى القناعة والقنوع راجعا إلى الرضا.
خَبَّرَهُ بِأمْرِهِ بَلاًّ بَلاًّ.
قال أبو عمرو : معناه بابا بابا ، لم يكتمه من أمره شيئاً.
الخَطَأُ زَادُ العَجُولِ.
يعني قَلَّ مَنْ عجل في أمر إلا أخطأ قَصْدَ السبيل.
الخُطَبُ مِشْوَارٌ كَثِيرُ العِثَارِ.
الْمِشْوار : المكانُ الذي تعرض فيه الدَّوَابُّ.
خيْرُ الغَدَاءَ بَوَاكِرُهُ ، وَخيرُ العَشَاءَ بَوَاصرُهُ.
يعني ما يبصر فيه الطعام قبل هجوم الظلام.
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
