السلامة من الشر.
خُبَأَةُ صِدْقٍ خَيْرٌ مِنْ يَفَعَةِ سَوْءٍ.
الْخُبَأة : المرأة التي تَطْلُع ثم تختبئ ، ويقال : غلام يَافِع ويَفَعة ، وغِلْمان يَفَعَة أيضاً في الجَمْعِ ، أي جاريةٌ خَفِرة خيرٌ من غلام سوء. يضرب للرجل يكون خاملَ الذكر فيقال : لأنْ يكون كذا خير من أن يكون مشهوراً مرتفعا في الشر.
خُيِّرَ بَيْنَ جَدْعٍ وخِصَاءٍ.
يضرب لمن وقع في خَصْلتين مكروهتين.
خُذْ حَظَّ عَبْدٍ أبَاه.
الهاء ترجع إلى الحظ ، أي إن ترك رِزْقَه وسَخِطه فخذه أنت.
الْخَمْرُ تُعْطِى مِنَ الْبَخِيلِ.
أي أنه يكون بخيلا فيَجْود ، وحليما فيَجْهَل ، ومالكا للسانه فيًضِيع سرَّه.
أَخْنَى عَلَيْهَا الَّذِي أَخْنَى عَلَى لُبَدٍ.
أخنى : أي أهلك ، ولُبَد : آخر نُسُور لقمان ، قال لبيد :
|
ولَقَدْ جَرَى لُبَد فأدْرَكَ رَكْضَه |
|
رَيْبُ الزمان وكان غيرَ مُثَقَّلِ |
|
لما رأى لُبَدُ النسورَ تَطَايَرَتْ |
|
رَفَعَ القوادمَ كالفقير الأعْزَلِ |
خَيْرُ الْعَفْوِ مَا كانَ عَنِ الْقُدْرَةِ.
قال الشاعر : اعْفُ عَنِّي فقد قَدَرْتَ ، وخَيْرُ الْعَفْوِ عَفْوٌ يكون بَعْدَ اقْتِدَارِ
خَاصِمِ الْمَرْءَ فِي تُرَاثِ أَبِيه أَوْلَمْ تَبْكِهِ.
أي إن نلتَ شيئاً فهو الذي أردتَ وإلا لم تَغْرم شيئاً.
خَفْ رُمَاةَ الغِيَلِ وَالْكِفَف.
الغِيَلُ : جمع غِيلَة ، وهي اسمٌ من الاغتيال ، والكِفَف : جمع كِفَّة ، وهي حِبالة الصائد ، أي خَفْ الاغتيال وهو القتل مُغَافصة وخَفْ كِفَّة الحابل. يضرب في التحذير ، والأمر بالحزم.
خَالِطُوا النَّاسَ وَزَايِلُوهُم.
أي عاشروهم في الأفعال الصالحة وزَايِلُوهم في الأخلاق المذمومة.
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
