خَيْرُ لَيْلَةٍ بالأَبَدِ ، لَيْلَةٌ بَيْنَ الزُّبانَي وَالأَسَدِ.
وذلك عند طلوع الشَّرَطين وسقوط الغَفْر ، وما كان فيه من مَطَر فهو من الربيع ، وكانت العرب تراها من ليالي السعود إذا نزل بها القمر ، وقوله بالأبد الباء بمعنى في ، والأبَدُ : الدهر.
أَخْلَفَ رُوَيْعِياً مَظِنَّه.
أصله أن راعياً كان اعتاد مكاناً يرعاه فجاءه يوماً وقد حَالَ عما عَهِدَه ، أي أتاه الخلف من حيث كان لا يأتيه ، ومَظِنُّ كلِّ شيء : حيث يُظَنُّ به ذلك الشيء. يضرب في الحاجة يعوق دونها عائق.
خَلْعُ الدِّرْعِ بِيَدِ الزَّوْجِ.
كان المفضل يحكي أن المثل لرَقَاشِ بنت عمرو بن تَغْلب بن وائل ، وكان تزوجها كَعْبَ بن مالك بن تَيْم الله بن ثَعْلبة فقال لها : اخْلَعِي درعك ، فقالت : خَلْع الدرع بيد الزوج ، فقال : اخْلَعِيه لأنظر إليك ، فقالت : التَّجَرُّدُ لغير النكاح مُثْلَة ، فذهبت كلمتاها مثلين. يضربان في وضع الشيء غير موضعه.
خَلِّ سَبِيلَ مَنْ وَهَي سِقَاؤُهُ وَمَنْ هُرِيقِ بالْفَلاَةِ مَاؤُه.
يضرب لمن كره صحبتك وزهد فيك ، قال الشاعر :
|
صَادِقْ خليلَكَ ما بَدَا لك نُصْحُه |
|
فإذا بَدَا لك غِشُّهُ فَتَبدَّلِ |
اخْتَلَطَ الْخَاثِرُ بالزُّبَّادِ.
الخاثر : ما خَثَر من اللبن ، والزُّبَّاد : الزبد. يضرب للقوم يَقَعُون في التخليط من أمرهم ، عن الأصمعي.
اخْتَلَطَ اللَّيْلُ بالتُّرَابِ.
مثل ما تقدم من المعنى.
خيْرَ إِنَاءَيْكِ تَكْفَئِينَ.
يقال : كَفَأْتُ الإناء ، قَلَبْته وكَبَبْتُه وزعم ابن الأعرابي أن أكْفَأْتُ لغة ، قال الكسائي : كَفَأْته كببته ، وأكْفَأْته أملته ، واكْتَفَأته مثل كفأته ، ومنه قوله صلىاللهعليهوسلم
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
