يوم الجمل على طَلْحة وهو صَريع قتيل ، فقال : عَزَّ على أبا محمدٍ أن أراك مُجَدَّلاً تحت نجوم السماء تحشر من أفواه السباع وبُطُون الأودية ، إلى الله أشكو عُجَرِي وبُجَرِي.
الْخَيْلُ تَجْرِي عَلَى مَسَاوِيهَا.
قال اللَّحْياني : لا واحد للمساوي ، ومثلها المحاسن والمَقَاليد ، يقول : إن كان بها يعني بالخيل أوْصَابٌ أو عُيُوب ، فإن كَرَمَها يحملها على الجري ، فكذلك الحر الكريم يحتمل المُؤَنَ ويحمي الذِّمار وإن كان ضعيفاً ، ويستعملُ الكَرَمَ على كل حال.
الْخَيْلُ أَعْلَمُ بِفرْسَانِهَا.
قال أبو عبيد : يعني أنها قد اخْتَبَرَتْ ركابها فهي تعرف الكفل من غيره. ومعنى المثل اسْتَغْنِ بمن يعرف الأمر.
الْخَيْلُ أَعْلَمُ مَنْ فُرْسَانُهَا.
يضرب لمن ظَنَنْتَ به أمراً فوجَدْته كذلك أو بخلافه.
اخْتَلَطَ الْمَرْعِىُّ بالْهَمَلِ.
يقال : إبل هَمَل وهَوَامِل وهُمَّال ، واحدُها هامل. والمرعِيُّ : التي فيها رعاؤها ، والهمَلُ ضدها. يضرب للقوم وقَعُوا في تخليط.
خَيْرَ حَالِبَيْكِ تَنْطَحِينَ.
قال أبو عبيد : أصله أن شاة أو بقرة كان لها حالبان ، وكان أحدهما أَرْفَقَ بها من الآخر فكانت تنطحه وتَدَعُ الآخر. يضرب لمن يكافئ المحسنَ بالإساءة. ويروى هَيْلَ هَيْلَ خيرَ حَالِبَيْكِ تنطحين يقال : هَيْلَة اسم عَنْز ، وهَيْلَ مرخَّم منها.
الْخَرُوفُ يَتَقَلَّبُ عَلَى الصُّوِف.
يضرب للرجل المكفيِّ المُؤَن.
خَاِمِري أُمَّ عَامِرٍ.
خامِرِي : أي استتري ، أم عامر وأم عمرو وأم عويمر : الضبع ، يُشَبَّه بها الأحمق. ويروى عن علي رضياللهعنه ، أنه قال : لا أكونُ مثلَ الضبع تسمَعُ اللَّدْمَ فتبرز طمعاً في الحية حتى تصاد. وهي كما زعموا من أحمق الدواب ، لأنهم إذا أرادوا صَيْدها رَمَوْا في جُحْرها بحَجَر ، فتحسبه شيئاً تصيده ، فتخرج لتأخذه فتصاد عند ذلك. ويقال لها : أَبْشِرِي بجَرَادٍ
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
