أَحْسَنُ مِنَ الدُّمْيَة ، ومِنَ الزُّونِ.
وهما الصَّنَم ، قال الشاعر :
|
يَمْشِي بها كلُّ مَوْشِيٍّ أكارِعُهُ |
|
مَشْي الهَرَابِذِ حَجُّوا بِيعَةَ الزُّونِ |
قال حمزة : غلط هذا الشاعر من ثلاثة أوجه ، أحدها أن الهرابذ للمَجُوس لا للنصارى ، والثاني أن البِيعة للنصارى لا للمجوس ، والثالث أن النصارى لا تَعْبد الأصنام.
أَحْيَرُ مِنْ ضَبَّ.
لأنه إذا فارق جُحْره لم يَهْتَدِ للرجوع.
أَحْيَرُ مِنْ وَرَلٍ.
وهو دابة مثل الضب يُوصَف بالحيرة أيضاً.
أَحْوَلُ مِنْ أَبِي بَرَاقشَ.
هذا من التحول التنقل ، وأبو بَرَاقش : طائر يتلوَّنُ ألواناً مختلفة في اليوم الواحد ، وهو مشتق من البَرْقَشَة ، وهي النَّقْش ، يقال : بَرْقَشْتُ الثوبَ ، إذا نقشته ، قال فيه الشاعر :
كأبِي بَرَاقِشَ كُلَّ لَوْ ... نٍ لَوْنُهُ يَتَخَيَّلُ ... ويروى يتحول
وأما قولهم :
أَحْوَلُ مِنْ أَبِي قَلَمُون.
فهو ضَرْبٌ من ثياب الروم يتلَوَّن ألواناُ للعيون.
أَحْوَلُ مِنْ ذِئْبٍ.
هذا من الحيلة ، يقال : تَحَوَّلَ الرجلُ ، إذا طلب الحِيلَةَ.
أَحْرَصُ مِنْ كَلْبٍ عَلى جِيفَةٍ.
ومن كلب على عرق ، والعرق : العظمُ عليه اللحم.
أَحَنُّ مِنْ شَارِفِ.
الشارف : الناقةُ المُسِنَّةُ ، وهي أشدُّ حنينا على ولدها من غيرها. قلت : كذا أورده حمزة رحمهالله حنينا على والصواب حنينا إلى أو حَنَانا على إن أراد العَطْفَ والرأفة.
أَحْلى مِنْ مِيرَاثِ الْعَمَّة الرَّقُوبِ.
وهي التي لا يَعِيشُ لها ولد.
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
