|
وكنَّا إذا جَبَّار قوم أرادنا |
|
بكَيْدٍ حَمَلْناه على قَرْنِ أعْفَرَا |
يقول : نقتله ونحمل رأسه على السِّنان ، وكانت الأسِنَّةُ من القرون فيما مضى من الزمان ، ومثله قولهم :
حَمَلَهُ عَلَى الأفْتَاءِ الصِّعَابِ.
الأفتاء : جمع فتى من الإبل. يضرب لمن يُلْقَى في شر شديد.
ويقولون في ضده :
حَمَلَهُ عَلَى الشُّرُفِ الذُّلُلِ.
الشُّرُفُ : جمع الشارف ، وهي المُسِّنَة من النوق ، يقال : شارف وشُرُف ، كما قالوا بازل وبُزُل وفَارِه وفُرُه.
حَمِىَ فَجاشَ مِرْجَلُهُ.
أي غضب غضباً شديداً.
الحَرْبُ سِجَالُ.
المُسَاجلة : أن تَصْنَع مثلَ صنيع صاحبك من جرى أو سقى ، وأصله من السَّجْل وهو الدَّلْو فيها ماء قل أو كثر ، ولا يقال لها وهي فارغة سَجْل ، قال الفضل بن العباس بن عُتْبة ابن أبي لَهَب :
|
منْ يُسَاجِلْنِي يُسَاجِلْ ماجدا |
|
يَمْلأَ الدَّلْوَ إلى عَقْدِ الكَرَبْ |
وقال أبو سفيان يوم أحد بعد ما وقعت الهزيمة على المسلمين : اعْلُ هُبَلُ اعْلُ هُبَلُ ، فقال عمر : يا رسول الله ألا أجيبه؟ قال : بلى يا عمر ، قال عمر : الله أعْلى وأجَلّ ، فقال أبو سفيان : يا ابن الخطاب إنه يومُ الصَّمْت يوما بيوم بدر ، وإن الأيام دُوَل ، وإن الحرب سِجَال ، فقال عمر : ولا سَوَاء ، قَتْلاَنا في الجنة وقَتْلاَكم في النار ، فقال أبو سفيان : إنكم لتزعمون ذلك ، لقد خِبْنَا إذَنْ وخَسِرْنا.
الحِرْصُ قَائِدُ الحِرْمَانِ.
هذا كما يقال الْحَرِيصُ مَحْروم وكما قيل الحِرْصُ مَحْرَمَة.
حُسْنُ الظَّنِّ وَرْطَةٌ.
هذا كما مضى من قولهم الحَزْمُ سوءُ الظن بالناس.
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
