الحَازِم مَنْ مَلَكَ جِدُّهُ هَزْلَه.
يضرب في ذم الهزل واستعماله.
حِرْبَاءُ تَنْضَبَةٍ.
التَّنْضَبُ : شجر تُتَّخَذُ منه السهام ، قاله ابن سلمة ، والحرباء : أكبر من العَظَاية شئياً ، وهو يلزم هذه الشجرة. يضرب لمن يلزم الشيء فلا يفارقه.
حَمَّلْتَهُ حِمْلَ البَازِلِ وَهْوَ حِقٌ.
يضرب لمن يضع معروفه أو سِرَّه عند مَنْ لا يحتمله.
حُكْمُكَ مُسَمَّطٌ.
أي مُرْسَل جائز لا يُعَقَّب ، ويروى خذ حُكْمَكَ مسمطاً أي مُجَوَّزاً نافذا ، والمُسَمّط : المرسَل الذي لا يُرَدُّ.
حَسْبُكَ مِنْ إِنْضَاجِهِ أَنْ تَقْتُلَهُ.
يضرب لمن طلب الثأر. يقول : والله لأقتلن فلانا وقومَه أجمعين فيقال له : لا تعد حَسْبُك أن تُدْرِك ثأرك وطَلِبتك. ويضرب لمن جاوز الحد قولا وفعلا.
أَحَادِيثُ زَبَّانَ اسْتُهُ حينَ أَصْعَدا.
يضرب لمن يتمنى الباطل. أي كان أحاديث هذا الرجل كذبا ، وهذا مثل قولهم أحاديثُ الضبع اسْتُها.
الْحَدِيثُ أَنْزَى مِنْ ظَبْيٍ.
يعني أنه يفتح بعضُه بعضا ، كما أن الظبي إذا نَزَا حمل غيرَه على ذلك.
حَرّاً أَخَافُ عَلَى جَانِي كَمْأَةٍ لاَ قُرّاً.
يضرب للرجل يقول : إني أخاف كذا وكذا ويكون الخوف في غيره.
حُقَّ لِفَرَسٍ بِعِطْرٍ وَأُنُسٍ.
قال يونس : كانت امرأة من العرب لها زوج يقال له فَرَس ، وكان يكرمها ، وكان سَخِيّاً ، فمات وخَلَفه عليها شيخٌ ، فبينا هو ذاتَ يوم يَسُوق بها إذ مرت بقبرِ فَرَسٍ
![مجمع الأمثال [ ج ١ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4714_majma-alamsal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
